166خاص الخاصخاص الخاصAbu Mansur al-Tha'alibi - ۴۲۹ ه.قأبو منصور الثعالبي - ۴۲۹ ه.قویرایشگرحسن الأمينناشردار مكتبة الحياةویراستلا يوجدسال انتشارلا يوجدمحل انتشاربيروت/لبنانژانرهاLetters and Rhetoric•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاخلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸العنكبوت بنت بَيْتا على وَهن ... تأوي إِلَيْهِ وَمَا لي مثله وَطن والخنفساء لَهَا من جِنْسهَا سكن ... وَلَيْسَ لي مثلهَا إلْف وَلَا سكن وَقَوله: رَأَيْت فِي النّوم دُنْيَانَا مزخرفة ... مثل الْعَرُوس تراءت فِي المقاصير فَقلت: جودي، فَقَالَت لي على عجل ... إِذا تخلصت من أَيدي الْخَنَازِير عَبْدَانِ الْأَصْفَهَانِي الْمَعْرُوف بالجوزي - أحسن وأظرف مَا سَمِعت فِي الِاعْتِذَار من الخضاب قَوْله: فِي مشيبي شماتة لعداتي ... وَهُوَ ناع منغص لحياتي ويعيب الخضاب قوم وَفِيه ... لي أنس إِلَى حُضُور وفاتي لَا وَمن يعلم السرائر مني ... مَا بِهِ رمت خلة الغانيات إِنَّمَا رمت أَن يغيب عني ... مَا ترينيه كل يَوْم مراتي فَهُوَ ناع إِلَى نَفسِي وَمن ذَا ... سره أَن يرى وُجُوه النعاة وَمن طريف قَوْله:1 / 172کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی