134خاص الخاصخاص الخاصAbu Mansur al-Tha'alibi - ۴۲۹ ه.قأبو منصور الثعالبي - ۴۲۹ ه.قویرایشگرحسن الأمينناشردار مكتبة الحياةویراستلا يوجدسال انتشارلا يوجدمحل انتشاربيروت/لبنانژانرهاLetters and Rhetoric•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاخلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸لست عِنْدِي بِزَمَان ... إِنَّمَا أَنْت زَمَانه أجنون مَا نرَاهُ ... مِنْك يَبْدُو أم مجانه وَقَوله: عدنا فِي زَمَاننَا ... عَن حَدِيث المكارم من كفى النَّاس شَره ... فَهُوَ فِي جود حَاتِم وَقَوله: عجبت للدهر فِي تصرفه ... وكل أَحْوَال دَهْرنَا عجب يعاند الدَّهْر كل ذِي أدب ... كَأَنَّمَا ناداك أمه الْأَدَب وَقَوله: تعستم جَمِيعًا من وُجُوه لبلدة ... تكنفهم جهل ولؤم فأفرطا أَرَاكُم تعيبون اللثام وإنني ... أَرَاكُم طرق اللوم أهْدى من القطا وَقَوله فِي أبي رياش اليمامي: يطير إِلَى الطَّعَام أَبُو رياش ... مبادرة وَلَو واره قبر أَصَابِعه من الْحَلْوَاء صفر ... وَلَكِن الأخادع مِنْهُ حمر وَقَوله فِيهِ وَقد ولي عملا: قل للوضيع أبي رياش لَا تبل ... ته كل تيهك بِالْولَايَةِ وَالْعَمَل مَا ازددت حِين وليت إِلَّا خسة ... كَالْكَلْبِ أنجس مَا يكون إِذا اغْتسل1 / 140کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی