وَأخرج الطَّحَاوِيّ أَن الله حبس الشَّمْس للنَّبِي ﷺ يَوْم الخَنْدَق حِين شغلوا عَن صَلَاة الْعَصْر حَتَّى غربت الشَّمْس فَردهَا الله عَلَيْهِ حَتَّى صلى الْعَصْر
وَحكى النَّوَوِيّ عَنهُ فِي شرح مُسلم أَن رُوَاته ثِقَات
بَاب مَا وَقع فِي غَزْوَة بني قُرَيْظَة من الْآيَات
اخْرُج الشَّيْخَانِ عَن عَائِشَة قَالَت لما رَجَعَ النَّبِي ﷺ من الخَنْدَق وَوضع السِّلَاح واغتسل اتاه جبرئيل فَقَالَ قد وضعت السِّلَاح وَالله مَا وضعناه فَأخْرج قَالَ إِلَى أَيْن قَالَ إِلَى هَهُنَا وَأَشَارَ إِلَى بني قُرَيْظَة فَخرج إِلَيْهِم
وَأخرج البُخَارِيّ عَن انس قَالَ كَأَنِّي أنظر إِلَى الْغُبَار ساطعا فِي زقاق بني غنم موكب جِبْرِيل حِين سَار رَسُول الله ﷺ إِلَى بني قُرَيْظَة
وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ وَالْبَيْهَقِيّ عَن عَائِشَة ﵂ ان النَّبِي ﷺ كَانَ عِنْدهَا فَسلم علينا رجل وَنحن فِي الْبَيْت فَقَامَ رَسُول الله ﷺ فَزعًا فَقُمْت فِي أَثَره فَإِذا بِدِحْيَةَ الْكَلْبِيّ فَقَالَ هَذَا جبرئيل يَأْمُرنِي ان اذْهَبْ إِلَى بني قُرَيْظَة فَقَالَ قد وضعتم السِّلَاح لَكنا لم نضع طلبنا الْمُشْركين حَتَّى بلغنَا حَمْرَاء الْأسد وَذَلِكَ حِين رَجَعَ من الخَنْدَق وَخرج النَّبِي ﷺ فَمر بمجالس بَينه وَبَين بني قُرَيْظَة فَقَالَ هَل مر بكم من أحد قَالُوا مر علينا دحْيَة الْكَلْبِيّ على بغلة شهباء تَحْتَهُ قطيفة ديباج فَقَالَ النَّبِي ﷺ لَيْسَ ذَلِك بِدِحْيَةَ وَلكنه جبرئيل ﵇ أرسل إِلَى بني قُرَيْظَة ليزلزلهم ويقذف فِي قُلُوبهم الرعب
وَأخرج الْبَيْهَقِيّ وَأَبُو نعيم من وَجه آخر عَن عَائِشَة ان رَسُول الله ﷺ سمع صَوت رجل فَوَثَبَ وثبة شَدِيدَة فَخرج إِلَيْهِ فاتبعته انْظُر فَإِذا هُوَ متكئ على عرف برذونه وَإِذا هُوَ دحْيَة الْكَلْبِيّ واذا هُوَ معتم مرخ من عمَامَته بَين كَتفيهِ فَلَمَّا دخل أخْبرته قَالَ أَو رَأَيْته قلت نعم قَالَ ذَاك جبرئيل أَمرنِي ان اخْرُج إِلَى بني قُرَيْظَة