483

کوثر جاری

الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري

ویرایشگر

الشيخ أحمد عزو عناية

ناشر

دار إحياء التراث العربي

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهْوَ يُصَلِّى عَلَى خُمْرَتِهِ، إِذَا سَجَدَ أَصَابَنِى بَعْضُ ثَوْبِهِ. أطرافه ٣٧٩، ٣٨١، ٥١٧، ٥١٨
ــ
(مسجد رسول الله ﷺ) أي: مكان سجدته (تصلي على خمرته) -بضم المعجمة- حصير
صغير بقدر ما يضع المصلي يديه عليه ووجهه، وقال ابن الأثير: بقدر ما يضع وجهه، واشتقاقُها من الخمرة وهو الستر؛ لأنها تستر الوجه واليدين من الأرض، وقيل: لأن خيوطها مستورة بالسعف. ونقل ابن الأثير عن سنن أبي داود أن الفأرة ألقت فتيلة على خمرة كان رسول الله ﷺ جالسًا عليها. فهذا يدل على أنها تطلق على الحصير الكبير أيضًا، أو فيه تسامح، فلا يلزم كون كل جسمه الشريف عليها.
وفقه الباب عدم تنجس الحائض وكونها نائمة بقرب المصلي لا كراهة فيه، لأن بناء المعاشرة مع الأزواج على اليسر والمساهلة، لا سيما في النوم وحال الاستراحة.

1 / 490