270

کتیبه کامنه

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة

ویرایشگر

إحسان عباس

ناشر

دار الثقافة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٩٦٣

محل انتشار

بيروت - لبنان

لئن شاركتني في المحبة فرقة ... فها أن في وجدي وفي كلفي وحدي ٩١؟ الكاتب أبو عمر يحيى بن إبراهيم بن زكريا الأنصاري
من الأكليل:
مجموع خضل، وضارب في هدف الأدب بنصل، وفرع في الكتابة نشأ عن أصل، يتوسل بجدين، ويكافح منهما بحدين، ويستند من الجهة المرابطية واللوشية إلى مجدين، وأبوه رحمه الله تعالى خطة زين الزين، وراحة القلب وقرة العين، رحل إلى المغرب، وكتب مع الكتاب، وتقلب في الدهر بين العتب والاعتاب. ومن شعره في البداية (١) قوله:
(٩٥ب) فني اصطباري في هواه وراحتي ... وولوع قلبي ثابت ويزيد
كم رمت كتم غرامه متسترًا ... فبدا علي من النحول شهود
ما كنت من قبل الغرام مصدقًا ... إن الظبا قلب الأسود تصيد
قد كنت أعلم أنني ذو عزة ... وتحمل للطارقات جليد
حتى ابتليت فلم أطق حملا لها ... إن التحمل في الهوى مفقود
بدر إذا ما لاح بدر جبينه ... فالناس طرًا ركع وسجود
سمحت به الأيام بعد تعذر ... عجبًا لئيم (٢) بالنفيس يجود

(١) ج: البادية.
(٢) ج د: ليم.

1 / 276