138

کتیبه کامنه

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة

پژوهشگر

إحسان عباس

ناشر

دار الثقافة

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٩٦٣

محل انتشار

بيروت - لبنان

فلم يرغب والحمد لله ثاقبه، واختلف سيره ولم تختلف مناقبه، ولا جهلت مراقبه، ونال خططا شرعية، ورتبا مرضية مرعية، وعلا على صهوات آكام، ما بين مجالي حكم ومجالس أحكام، ثم خطب العزلة كفوا لهمه، وقنع بتافه الحظ استثقالا منه لجمه، وصرف إلى اللحاق بالبلاد المقدسة وجه مأمه. وله شعر تهوى الشعري ان تتقلد منه شنفا، والروضة الأنف إن تملا من عرفه (٤٤ا) آنفا، فمن ذلك قوله يخاطبني وقد اتخذ له بنظري دهن الورد العشاري الأجزاء: أيا سيدي الأعلى وشمس هدايتي ... ووجهة تعظيمي وروضة إيناسي لساني نبا عن شكر آلائك التي ... توالت فالت إن تقيد أنفاسي ومن لي بمدح في معاليك منصف ... وقد جل مد البحر عن قسط قسطاس لأرسلت نحوي من قولك لحظة ... فلم تبق لي آثار جودك من باس واسيت أسقامي بتدبير جابر ... وأسست إبلا لي على خير أساس وناديت أنصار العلاج فأسرعت ... آلتيك من الآفاق سباق أفراس من الصين أقصى الأرض والهند أقبلت ... تيمم من مرماك اوجه (١) قرطاس فنخل (٢) منها العشر عرضك جمعها ... لنصرة مستعدي الرجاء على اليأس فبرز منها الورد سابق حلبة ... (٣) تقاسمن خصل السبق في الشكر للناس

(١) خ بهامش ك: وجهة. (٢) فنخل: غير منطوق في الأصول. (٣) د: فالشكر للآسى.

1 / 144