جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
کاشف امین
محمد بن يحيى مداعسالكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين
وأخرج المرشد بالله ومسدد والبخاري عن عائشة مرفوعا: " ما يصيب المؤمن من شيء إلا كان له أجر وكفارة حتى الشوكة والنكبة ".
وأخرج المرشد بالله عنها: " ما من مؤمن يشاك شوكة فما فوقها إلا حط عنه خطيئة ورفع له درجة ".
وأخرج المرشد بالله وأبو الشيخ: " إن أعظم البلاء مع أعظم الجزاء وإن الله عز وجل إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط ".
وأخرج البخاري وأبو داود عن أم العلاء: زارني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا مريضة فقال: " أبشري يا أم العلاء فإن مرض المؤمن يذهب به الله خطاياه كما تذهب به النار خبث الذهب والفضة ".
وأخرج المرشد بالله عن عائشة مرفوعا: " إذا اشتكى المؤمن أخلصه ذلك كما يخلص الكير" الحديث، ذكر هذه الأحاديث شيخنا رحمه الله تعالى في السمط متفرقة وغيرها في السنة لا حاجة في التطويل بذكرها، وهي تدل بعضها على الاعتبار وبعضها على العوض وبعضها عليهما معا. وقد اختلف من لا يشترط اجتماع الأمرين معا فقال أبو علي: يحسن للعوض من دون اعتبار.
قلنا: يمكن الابتداء بالعوض من دون ألم فيكون عبثا وظلما.
وقال عباد بن سليمان الصيمري: العكس يحسن للاعتبار من دون عوض.
قلنا: لا يمكن اطراده في كل ألم لأن الأطفال والبهائم لا اعتبار منها.
فإن قيل: لاعتبار المكلف في حقها.
قلنا: يكون كنفع زيد بإضرار عمرو فلا يحسن إلا مع تعويض عمرو وإلا كان ظلما له.
صفحه ۵۰