جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
کاشف امین
محمد بن يحيى مداعسالكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين
قلنا: المعنى اعصمني بالتوفيق والهداية إلى الأدلة الدالة على قبح عبادة الأصنام حتى تبغض إلي عبادتها فأجتنبها، فهو من تسمية الشيء باسم ما يتسبب عنه ونحو ذلك كثير كقوله: {وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان} [الحجرات:7]، أي فعل فيكم من الألطاف والتوفيقات ونصب الأدلة ما عنده تكرهون الكفر والفسوق والعصيان، وبعد، فقد قال بعدها {رب إنهن أضللن كثيرا من الناس} [إبراهيم:36]، فلو حمل الكلام على ظاهره لتناقض، لأن الإضلال إذا أسند إلى الأصنام بطل أن يكون من الله تعالى وفي ذلك نقض الجملة المحتج بها، وشبههم كثيرة من أرادها فعليه بالبسائط، وقد ذكر القرشي رحمه الله تعالى والإمام المهدي عليه السلام في الغايات شطرا منها.
I
صفحه ۴۷۲