کشف الیقین در فضائل امیرالمؤمنین
كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين(ع)
ژانرها
فأنزل الله - تعالى - الآيات من قوله - تعالى -: (إن مثل عيسىعند الله كمثل آدم) (1) إلى قوله: (فنجعل لعنة الله على الكاذبين.) (2)فتلاها على النصارى ودعاهم إلى المباهلة وقال: إن الله أخبرنيأن العذاب ينزل على المبطل عقيب المباهلة ويتبين (3) الحق من الباطل.
فاجتمع الأسقف وأصحابه وتشاوروا فاتفق رأيهم على استنظارهإلى صبيحة غد. فلما رجعوا إلى رحالهم (4) قال الأسقف: انظروا محمدافإن غدا بأهله وولده فاحذروا مباهلته وإن غدا بأصحابه فباهلوه فإنه علىغير شيء.
وقال العاقب: والله لقد علمتم (5) يا معشر النصارى إن محمدانبي مرسل ولقد جاءكم بالفصل من أمر صاحبكم . والله ما باهل قومنبيا قط. فعاش كبيرهم ولا نبت صغيرهم ولئن فعلتم لتهلكن. فإن أبيتمإلا ألف دينكم والإقامة على ما أنتم عليه فوادعوا الرجل وانصرفوا إلىبلادكم.
فاتوا رسول الله (ص) من الغد وقد جاء آخذابيد علي - (عليه السلام) - والحسن والحسين يمشيان بين يديه وفاطمة- (عليها السلام) - تمشي خلفه فسأل الأسقف عنهم.
فقالوا: هذا ابن عمه وصهره وأبو ولده وأحب الخلق إليه علي بنأبي طالب. وهذان الطفلان ابنا ابنته من علي وهما من أحب الخلق إليه.
وهذه الجارية فاطمة ابنته وهي أعز الناس عنده وأقربهم إلى قلبه.
صفحه ۲۱۴