289

کشف و بیان

الكشف والبيان

ویرایشگر

رسائل جامعية (غالبها ماجستير) لعدد من الباحثين

ناشر

دار التفسير

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

محل انتشار

جدة - المملكة العربية السعودية

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
ﷺ: يذكر عددها وأسماءها ونتفًا من سيرها.
كما وقع له عند حديثه عن آية النسيء، فقد تكلم على معنى الآية وسبب نزولها، ثم عقد فصلًا لبيان (معنى النسيء وبدء أمره)، ثم أعقبه بفصل في (الاختلاف في أول من نسأ) ويسوق الروايات المختلفة في ذلك.
كما نراه يعرض عند قول الله تعالى: ﴿إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ. . . . . .﴾ [التوبة: ٤٠] لكثير من الروايات مسندة وغير مسندة في بيان بعض أحداث الهجرة.
وصنع نحو ذلك عند تفسير قول الله تعالى: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ. . .﴾ [التوبة: ١٠٠] حيث ذكر اختلاف المفسرين في المراد بالسابقين، ثم استطرد بذكر الاختلاف في أول من آمن برسول الله ﷺ بعد امرأته خديجة ﵂، هل هو علي بن أبي طالب ﵁ أم أبو بكر الصديق ﵁، وأطال في ذلك إطالة حقّها كتاب في التراجم لا في التفسير، ثم ذكر السابقين من الأنصار وأنهم أهل بيعة العقبة الأولى والثانية والذين آمنوا حين قدم عليهم مصعب ﵁، ثم شرع في ذكر مناقب مصعب ﵁ وأخباره.
ولم يلتزم ﵀ في عرضه لمرويات السيرة طريقة معينة، بل كان في غالب صنيعه يلفق القصص من روايات عدة يسوقها مساقًا واحدًا، كما صرح بهذا المنهج في غير ما موضع، فقد قال في ذكره لأحداث غزوة حنين: وكانت قصة حنين على ما ذكره المفسرون

1 / 291