697

كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح

كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح

ویرایشگر

د. مُحمَّد إِسْحَاق مُحَمَّد إبْرَاهِيم

ناشر

الدار العربية للموسوعات

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

مناطق
مصر
•
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
١٣٧٣ - قال ﷺ: "من منح مِنْحة وَرِق، أو هَدي زقاقًا، أو سقي لبنًا، كان له كعدل رقبة أو نسمة".
قلت: رواه المصنف في "شرح السنة" (١) من حديث شعبة عن طلحة ابن مصرف عن عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء يرفعه، وقال: حسن صحيح، ورواه الترمذي في البر، من حديث أبي إسحق عن طلحة بن مصرف به ولفظه: "من منح منحة لبن أو ورق، أو هدي زقاقًا، كان له مثل عتق رقبة" وقال: حسن صحيح غريب من حديث أبي إسحاق عن طلحة.
قوله: هدي زقاقًا: قال المصنف: أراد هداية الطريق، وقيل: أراد من هدَّي بالتشديد أهدي وتصدق بزقاق من النخل وهي السكة منها.
- وفي رواية: "كان له مثل عتق رقبة".
قلت: رواها الترمذي وقد تقدم ذكر لفظه، وقد أخرج البزار من حديث النعمان بن بشير يرفعه: "من منح منيحة أو هدي زقاقًا كان له صدقة". (٢)
١٣٧٤ - رأيت رجلًا يصدر الناس عن رأيه، قلت من هذا؟ قالوا: رسول الله ﷺ قلت: عليك السلام يا رسول الله! مرتين، قال: "لا تقل عليك السلام، عليك السلام تحية الميت! قل: السلام عليك"، قلت: السلام عليك، أنت رسول الله؟، قال: "أنا رسول الله الذي إذا أصابك ضر فدعوتَه كشف عنك، وإن أصابك عام سنة فدعوته أنبتها لك، وإذا كنت بأرض قفر أو فلاة فضلَّت راحلتك فدعوته ردها عليك"، قلت: اعهَدْ إليّ، قال: "لا تسبن أحدًا"، فما سببت بعده حرًّا، ولا عبدًا، ولا

= رقم (٣١٢٩)، وأخرجه أحمد (٣/ ٣١٣، ٣٢٧)، وابن حبان (٥٢٠٣)، والبيهقي (٦/ ١٤٨)، والبغوي (١٦٥١)، وإسناده حسن.
(١) أخرجه الترمذي (١٩٥٧)، والبغوي في شرح السنة (٦/ ١٦٢ - ١٦٣ رقم ١٦٦٣)، وأحمد في المسند (٤/ ٢٨٥)، وصححه ابن حبان أيضًا (٥٠٩٦).
(٢) أخرجها الترمذي تحت الحديث السابق وأحمد (٤/ ٢٨٥).

2 / 140