522

كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح

كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح

ویرایشگر

د. مُحمَّد إِسْحَاق مُحَمَّد إبْرَاهِيم

ناشر

الدار العربية للموسوعات

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
قلت: رواه الشيخان والنسائي من حديث الزهريّ عن عروة عن عائشة. (١)
قوله: تدفِّفان أي تضربان بالدُّف، والدُفّ: بضم الدال، وهو الذي تضرب به النساء، قال بعضهم: ومعنى تضربان: تضربان الأكف على الأكف، وقيل يرقصان من ضَرْب الأرض إذا وطئها.
- وفي رواية: تغنِّيان بما تقَاوَلَتْ الأنصار يومَ بُعاث، والنبي ﷺ متغَشّ بثوبه، فانتهرهما أبو بكر! فكشفَ النبي ﷺ عن وجهِه، فقال: "دعهما يا أبا بكر! فإنها أيام عيد".
قلت: رواها الشيخان (٢) من حديث عائشة.
قوله: يوم بعاث: هو بضم الباء الموحدة وبالعين المهملة على الصحيح، وبعدها ألف ثم ثاء مثلَّثة، ويجوز صرفه، وعدمه، وهو: يوم مشهور كانت فيه مقتلة عظيمة بين الأوس والخزرج وبقيت الحرب بينهما مائة وعشرين سنة إلى أن قام الإسلام، وكان ذلك الشعر في وصف الحرب والشجاعة. (٣)
قوله: والنبي ﷺ متغشّ بثوبه: أي متغطي بثوبه، والتغشي: التغطي.
قوله: فانتهرها أبو بكر: قال صاحب الغريب: الانتهار: الزجر، يقال: نهوه وانتهره أي زَبَره، ويجوز أن يقرأ بالزاي المعجمة أي دفعهما، يقال: نهره ووكزه وهمزه: أي ضَرَبه ودفعه.
- وفي رواية: "يا أبا بكر إن لكل قومٍ عيدًا وهذا عيدنا".
قلت: رواها الشيخان في العيدين (٤) من حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة.
١٠١٧ - "إن النبي ﷺ كان لا يغدو يوم الفطر حتى يأكلَ تَمَرَاتٍ ويأكلهن وترًا ".

(١) أخرجه البخاري (٩٥٢)، ومسلم (١٧/ ٨٩٢)، والنسائي (٣/ ١٩٦ - ١٩٧).
(٢) أخرجه البخاري (٩٨٧)، ومسلم (١٥/ ٨٩٢).
(٣) انظر فتح الباري (٢/ ٤٤١).
(٤) أخرجه البخاري (٩٨٧)، ومسلم (٨٩٢).

1 / 520