348

كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح

كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح

ویرایشگر

د. مُحمَّد إِسْحَاق مُحَمَّد إبْرَاهِيم

ناشر

الدار العربية للموسوعات

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
قوله: الله أكبر كبيرًا، نصب "كبيرًا" على الحال، ويجوز أن يكون بإضمار فعل أي أكبر كبيرًا. وسبحان الله: معناه تنزيهًا له من النقائص كلها، وهو اسم منصوب على أنه واقع موقع المصدر بفعل محذوف تقديره: سبّحت الله سبحانًا، قال النحويون واللغويون: سبّحت لله سبحانًا، قال النحويون واللغويون: سبّحت الله تسبيحًا وسبحانًا، قالوا: ولا تستعمل سبحان غالبًا إلا مضافًا كسبحان الله، وهو مضاف إلى المفعول، أي سبّحت الله السبَّح المنزَّه. والأصيل: الوقت بعد العصر إلى المغرب وجمعه أصل وأصال.
٥٧٥ - أنه حفظ عن رسول الله ﷺ: "سكتتين: سكتةً إذا كبّر، وسكتةً إذا فرغ من قراءة ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾، فصدَّقه أبيّ ابن كعب".
قلت: رواه أبو داود في الصلاة (١) من حديث يونس بن عبيد عن الحسن وهو البصري عن سمرة وساقه وقال فيه: فأنكر ذلك عليه عمران بن حصين قال: فكتبوا في ذلك إلى المدينة إلى أبيّ فصَدّق سَمُرةَ، وأخرجه ابن ماجة وقد اختلف في سماع الحسن من سمرة.
٥٧٦ - كان رسول الله ﷺ إذا نهض من الركعة الثانية، استفتح القراءة بالحمد لله ربّ العالمين ولم يسكتْ.
قلت: رواه الحاكم في المستدرك (٢) في كتاب الصلاة من حديث أبي هريرة وقال: على شرط الشيخين وأقره الذهبي.

(١) أخرجه أبو داود (٧٧٧) وإسناده ضعيف. وابن ماجه (٨٤٤).
(٢) أخرجه مسلم معلقًا (٥٩٩) ووصله الحاكم (١/ ٢١٥ - ٢١٦).

1 / 346