کشف الالتباس عن موجز ابی العباس
كشف الالتباس عن موجز أبي العباس
وبلا تسمية (1). وتحرم آنية النقدين استعمالا وغيره ولو للنساء حتى ظرف الغالية والمكحلة والملعقة، لا الميل والخلال والمنماص والمرآة وأنف الذهب ورابط الأسنان ولو مموها بغيرهما لم يتغيرا، كما لو طلي غيره بهما، وكتمويه الخاتم بالذهب وكقائم السيف وفروز الثوب، لا إن طعم بفضة، بل يعزل عنه وجوبا دون غيرهما
(1) أقول: الأصل في جميع الأشياء الطهارة، فلا يحكم بالنجاسة إلا مع اليقين بورود المنجس، فأواني المشركين على أصالة الطهارة ما لم تعلم مباشرتهم لها برطوبة، فيحكم حينئذ بالنجاسة. وكذلك ما في بيوتهم وأيديهم وإن كان رطبا.
ولا فرق بين المستعمل وغيره، لأن ظن النجاسة لا يقوم مقام العلم.
وكذلك الأصل الإباحة فيما بأيدي المسلمين حتى يعلم تحريمه، فتباح الذبيحة من يد مستحلها من كتابي ومستحلها بلا تسمية.
ولو علم كونها من كتابي أو لم يذكر اسم الله عليها، حرمت، ولم يحل أخذها من يده.
قوله (رحمه الله): (وتحرم آنية النقدين استعمالا وغيره ولو للنساء حتى ظرف الغالية والمكحلة والملعقة، لا الميل والخلال والمنماص والمرآة وأنف الذهب ورابط الأسنان ولو مموها بغيرهما لم يتغيرا، كما لو طلي غيره بهما، وكتمويه الخاتم بالذهب وكقائم السيف، وفروز الثوب، لا إن طعم بفضة، بل يعزل عنه وجوبا دون غيرهما وإن غلا).
صفحه ۴۶۷