663

الأعمش عن عطية عن أبي سعيد الخدري.

وعن جابر عن جعفر بن محمد قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: إن ابن آدم لفي غفلة عما خلقه الله له، إن الله لا إله غيره إذا أراد خلقه قال للملك: اكتب رزقه وأثره وأجله واكتب شقيا أو سعيدا، ثم يرتفع ذلك الملك، ويبعث إليه ملك فيحفظه حتى يدرك، ثم يبعث إليه ملكين يكتبان حسناته وسيئاته، فإذا جاءه الموت ارتفع ذانك الملكان، ثم جاءه ملك الموت يقبض روحه، فإذا أدخل حفرته رد الروح في جسده، ثم يرتفع ملك الموت، ثم جاءه ملكا القبر فامتحناه، ثم يرتفعان، فإذا قامت الساعة انحط عليه ملك الحسنات وملك السيئات، وانتشطا كتابا معقودا في عنقه، ثم حضرا معه واحد سائق والآخر شهيد، ثم قال الله تعالى: لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك (1).

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): وقول الله تعالى: لتركبن طبقا عن طبق (2) قال: حالا بعد حال، ثم قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): إن قدامكم أمرا عظيما فاستعينوا بالله العظيم.

وعن أبي جعفر (عليه السلام) عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): من كان حسن الصورة في حسب لا يشينه متواضعا، كان من خالص الله عز وجل يوم القيامة.

وعن أبي عبد الله عن أبيه أبي جعفر عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين ابن علي عن أبيه علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): من نقله الله عز وجل من ذل المعاصي إلى عز التقوى؛ أغناه بلا مال، وأعزه بلا عشيرة، وآنسه بلا أنيس، ومن خاف الله أخاف الله منه كل شيء، ومن لم يخف الله أخافه الله من كل شيء، ومن رضي من الله باليسير من الرزق رضي الله منه باليسير من العمل، ومن لم يستح من طلب المعيشة خفت مئونته ورخى باله ونعم عياله، ومن زهد في الدنيا ثبت الله الحكمة في قلبه وأنطق بها لسانه، وأخرجه من الدنيا سالما إلى دار القرار.

غريب لم يروه مسندا مرفوعا إلا العترة الطاهرة خلفها عن سلفها.

وعن أبي الصلت عبد السلام بن صالح الهروي حدثني علي بن موسى الرضا، حدثني أبي موسى بن جعفر، حدثني أبي جعفر بن محمد، حدثني أبي محمد بن

صفحه ۶۷۴