624

وأم الحسن وهي حسنة، وأم الحسين، وفاطمة لامهات أولاد.

وبإسناده يرفعه الى الكلبي قال: ولى علي بن أبي طالب (عليه السلام) حريث بن جابر الحنفي جانبا من المشرق، فبعث بنت يزدجرد بن شهريار بن كسرى، فقال علي لابنه الحسين (عليهما السلام): دونكها فأولدها علي بن الحسين.

وفي حديث آخر: أنفذ ببنتي يزدجرد بن شهريار فأعطى الحسين واحدة وأعطى محمد بن أبي بكر الاخرى فأولداهما، وقد تقدم ذكر ذلك.

وعن أبي حمزة قال: كان علي بن الحسين يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة.

وعن عبد الله بن علي بن الحسين قال: كان أبي يصلي الليل حتى يزحف إلى فراشه.

وعن أبي عبد الله قال: كان علي بن الحسين يعول سبعين بيتا من أهل المدينة وهم لا يعلمون، فلما مات فقدوا أثره.

وعن الزهري قال: ما رأيت هاشميا أفضل من علي بن الحسين وقد سبق ذكره.

وروى بسنده حديث حج هشام وقصيدة الفرزدق:

يا سائلي أين حل الجود والكرم

عندي بيان إذا طلابه قدموا

هذا الذي تعرف البطحاء وطأته

والبيت يعرفه والحل والحرم

هذا ابن خير عباد الله كلهم

هذا التقي النقي الطاهر العلم

هذا الذي أحمد المختار والده

صلى عليه إلهي ما جرى القلم

لو يعلم الركن من قد جاء يلثمه

لخر يلثم منه ما وطىء القدم

هذا علي رسول الله والده

أمست بنور هداه تهتدي الامم

هذا الذي عمه الطيار جعفر وا

لمقتول حمزة ليث حبه قسم

هذا ابن سيدة النسوان فاطمة

وابن الوصي الذي في سيفه نقم

إذا رأته قريش قال قائلها

إلى مكارم هذا ينتهي الكرم

يكاد يمسكه عرفان راحته

ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم

وليس قولك من هذا بضائره

العرب تعرف من أنكرت والعجم

ينمى إلى ذروة العز التي قصرت

عن نيلها عرب الإسلام والعجم (1)

صفحه ۶۳۵