کشف الغمه
كشف الغمة
رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم غدير خم يقول: من كنت مولاه فإن هذا مولاه، قال رياح: فلما مضوا أتبعتهم فسألت من هؤلاء؟ قالوا: نفر من الأنصار فيهم أبو أيوب الأنصاري.
ومن مناقب الخوارزمي أن أبا ذر أسند ظهره إلى الكعبة فقال: يا أيها الناس، هلموا أحدثكم عن نبيكم (صلى الله عليه وآله وسلم)، سمعت رسول الله يقول: لعلي ثلاث لإن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من الدنيا وما فيها، سمعت رسول الله يقول لعلي: اللهم أعنه واستعن به، اللهم انصره وانتصر به، فإنه عبدك وأخو رسولك.
قال: وروى الناصر للحق بإسناده في حديث طويل قال : لما قدم علي (عليه السلام) على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بفتح خيبر، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): لو لا أن تقول فيك طائفة من أمتي ما قالت النصارى في المسيح لقلت اليوم فيك مقالا لا تمر بملاء إلا أخذوا التراب من تحت قدميك، ومن فضل طهورك، يستشفون به ولكن حسبك أن تكون مني وأنا منك، ترثني وأرثك، وأنك مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي، وأنك تبرئ ذمتي، وتقاتل على سنتي، وأنك في الآخرة غدا أقرب الناس مني، وأنك أول من يرد علي الحوض، وأول من يكسى معي، وأول داخل في الجنة من أمتي، وإن شيعتك على منابر من نور، وأن الحق على لسانك وفي قلبك وبين عينيك.
الآثار: عن سالم قال: قيل لعمر رضي الله عنه: نراك تصنع بعلي شيئا لا تصنعه بأحد من اصحاب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)؟ قال: إنه مولاي.
وعن أبي جعفر (عليه السلام) قال: جاء أعرابيان إلى عمر يختصمان، فقال: يا أبا الحسن، اقض بينهما، فقضى على أحدهما، فقال المقضى عليه: يا أمير المؤمنين هذا يقضي بيننا؟ فوثب إليه عمر فأخذ بتلبيبه ولببه [1] ثم قال: ويحك ما تدري من هذا؟ هذا مولى كل مؤمن، ومن لم يكن مولاه فليس بمؤمن.
عن عبد خير قال: اجتمع عند عمر رضي الله عنه جماعة من قريش فيهم علي بن أبي طالب، فتذاكروا الشرف وعلي (عليه السلام) ساكت، فقال عمر: مالك يا أبا الحسن ساكتا؟ وكان عليا (عليه السلام) كره الكلام، فقال عمر: لتقولن يا أبا الحسن، فقال علي (عليه السلام) @HAD@ :
الله أكرمنا بنصر نبيه
وبنا أعز شرائع الإسلام
صفحه ۲۹۳