کشف الغمه
كشف الغمة
الحمد، فتسير به بين السماطين آدم وجميع الخلق يستظلون بظل لوائي يوم القيامة، وطوله مسيرة ألف سنة، سنانه ياقوتة حمراء، قضيبه فضة بيضاء ، وزجه [1] درة خضراء، أوله ثلاث ذوائب من نور، ذوابة في المشرق، وذوابة في المغرب، والثالثة وسط الدنيا، مكتوب عليه ثلاثة أسطر: الأول- بسم الله الرحمن الرحيم، والثاني- الحمد لله رب العالمين، والثالث- لا إله إلا الله محمد رسول الله، طول كل سطر مسيرة ألف سنة، وتسير بلوائي والحسن عن يمينك والحسين عن يسارك، حتى تقف بيني وبين إبراهيم في ظل العرش، ثم تكسى حلة خضراء من الجنة، ثم ينادي مناد من تحت العرش: نعم الأب أبوك إبراهيم، ونعم الأخ أخوك علي، أبشر يا علي (أبشر يا علي) إنك تكسى إذا كسيت وتدعى إذا دعيت وتحيى إذا حييت.
وعن كتاب المناقب عن ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): هذا علي بن أبي طالب أمير المؤمنين، لحمه من لحمي، ودمه من دمي، وهو مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي،
وقال: يا أم سلمة اسمعي واشهدي، هذا علي بن أبي طالب أمير المؤمنين وسيد المسلمين، وعيبة علمي، وبابي الذي أوتى منه، وأخي في الدنيا، وخدني [2] في الآخرة، ومعي في السنام الأعلى.
ومنه عن سليمان بن عبد الله بن الحرث عن جده عن علي (عليه السلام) قال: مرضت مرضا فعادني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فدخل علي وأنا مضطجع، فأتى إلى جنبي ثم سجاني بثوبه [3]، فلما رآني قد ضعفت قام إلى المسجد فصلى، فلما قضى صلاته جاء فرفع الثوب عني، ثم قال: قم يا علي فقد برئت، فقمت كأني ما اشتكيت قبل ذلك، فقال: ما سألت ربي شيئا إلا أعطاني، وما سألت شيئا إلا سألت لك.
ومنه عن جابر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): أنا وعلي من شجرة واحدة والناس من أشجار شتى.
ومنه عن علي بن الحسين عن أبيه الحسين عن أبيه علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم الخندق: اللهم إنك أخذت مني عبيدة بن الحرث يوم بدر ،
صفحه ۲۹۰