هو آبو حفص عمر بن الخطاب بن نفيل، من ولد عدي كعب بن غالب بن مؤي بن غالب، بينه وبين كعب ثمانية آباء، وأمه جيثمة بنت هشام المخزومي.
كان رجلا طويلا، ولقب بالفاروق لأنه أعلن بالإسلام والناس يومئذ يخفونه، وفرق بين الحق والباطل، واختلف فيمن سماه الفاروق، فقالت عائش لة الله ا:. سماه رسول الله صلصلى الله عليه وسلم، وقال ابن شهاب: سماه به أهل الكتاب.
بويع له يوم مات أبو بكر الللل له، وقيل: إنه لما حضر أبا بكر الموت، اجتمع إليه المسلمون، فقال لهم: إنى مستخلف عليكم عمر بن الخطاب لفضله وقوة دينه، فهل أنتم راضون؟ فقالوا: رضينا بمن رضيته لنا.
فقام عمر بالحق، وجاهد، وشمر، وما قصر، وفتح الفتوح، ومصر الأمصار، ودون الدواوين، وأمات الكفر، وأظهر الدين، وسد فاقة المسلمين، وأعلى منار المؤمنين، وفتح العراقين وبلاد فارس، وخراسان، وكرمان وسجستان، وجميع مكران وبلاد الشام ومصر وأذربيجان، حتى علت كلمة الإيمان والإسلام، وخمدت عبدة الأوثان والأصنام، وهدمت بيوت النيران ، واشتد على الكفرة الفساق، وغلظ أهل الشقاق والنفاق.
وهو آول من دعي بأمير المؤمنين، هو أول من ضرب بالدرة وحملها،
صفحه ۱۲۵