ففى هذه السنة، قدم وفد النخع( للنصف من المحرم، وهم مائتا رجل، مقرين بالإسلام، وقد بايعوا معاذ باليمن، وهم آخر من قدم على رسول الله صل صلى الله ليه وسلم
«في هذه السنة، كانت سرية أسامة بن زيد، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم، أمر الناسر بالتهيؤ إلى غزوة الروم، في يوم الاثنين، لأربع ليال بقين من شهر صفر، ودعا أسامة بن زيد، وقال: سر إلى مقتل أبيك، فأوطئهم بالخيل، فقد وليتك هذا الجيش، فاغز صباحا على بنى الأصفر، وأحرق عليهم الأزمة، فإن أظفرك الله بهم، فأقلل اللبث فيهم، وخذ معك الأدلاء، وقدم العيون والطلائع أمامك، وعقد له لواء بيده، وقال: «اغز في سبيل الله، باسم الله، فقاتل من كفر بالله.
فخرج أسامة بن زيد، وعسكر بالجرف(2، فلم يبق أحد من المهاجرين والأنصار إلا انتدب لتلك الغزوة، وتكلم ناس، فقالوا: يستعمل عل ~
صفحه ۴۹