ي هذه السنة، حج أبو بكر الل نه، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد الحج، فقال: «إنه يحضر المشركون فيطوفون عراة، فلا أحب أن أحج معهم. فبعث تلك السنة أبا بكر أميرا على الحج، وبعث عليا بأربعين آية من صدر براءة، ليؤذن بها في الناس، فسارا حتى قدما مكة، فلما كان قبل يوم التروية بيوه أبو بكر خطيبا، وخطب الناس، ودلهم على مناسكهم، وأقام لهم الحج، فلما كان يوم النحر، قام علي، وأذن في الناس ببراءة، ونادى أن لا يطوف بالبيت عريان، ومن كان له عهد عند رسول الله، فعهده إلى مدته، ولا تدخل الجنة إلا تفس مؤمنة، ولا يحج بعد عامنا هذا مشرك، فقال المشركون: نحن نبرأ من
صفحه ۲۶