313

لأوس والخزرج السلاح. وقال عبد الله بن أبى سلول، رأس المنافقين ليخرجن من المدينة الأعز الأذل. وقال لقومه: هذا ما صنعتم بأنفسكم، وسمع ذلك زيد بن أرقم، فأبلغه الرسول صلى الله عليه وسلم، وقال: جعال لابن أبي سلول: لا أفارقك حتى تقر أن محمدا الأعز وأنت الأذل، فمر بهما النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: «دعه، فلعمرى لنحسنن بصحبته ما دام بين آظهرنا».

وفى هذه السنة، نزلت آية التيمم، قالت عائش لةى الله عليه ا: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا في البيداء، وبات الجيش، انقطع عقد لى، فضل، فأخبرت رسولالله صلصلى الله عليه وسلم، فأقام على التماسه، وليسوا على ماء، وليس عندهم ماء، وحضرت الصلاة، فأتى الناس أبا بكر، وقالوا: ألا ترى إلى عائشة، حبست الناس على غير ماء، فجاء أبو بكر، فعاتبنى، وقال ما شاء الله، (143) فأنزل الله آية التيمم. قالت: فبعثنا البعير، فوجدنا العقد تحته، فقال أسيد بن حضير: ما هذا أول بركتكم يا آل أبى بكر، جزاكم الله خيرا، ما نزل بك أمر تكرهينه، لا جعل الله لك وللمسلمين فيه خيرا.

وفى هذه السنة، كان حديث الإفك، عن عائشة *ه ه ا . قالت: كان النبى إذا أراد سفرا، قرع بين نسائه، فأيهن خرج لها، خرج بها رسولالله صلى الله عليه وسلم، فقر بيننا في غزوة غزاها، فخرج سهمي، فخرجت معه، وذلك بعدما نزلت آية

صفحه ۳۸۳