798

کشف الاستار عن زواید البزار

كشف الأستار عن زوائد البزار

ویرایشگر

حبيب الرحمن الأعظمي

ناشر

مؤسسة الرسالة

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۳۹۹ ه.ق

محل انتشار

بيروت

ژانرها
The Additions
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
بَعْضًا، حَتَّى تَلَاحَقْنَا، قَالَ: فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَنَزَلْنَا.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ هَكَذَا إِلا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ.
١٨١٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ: اجْتَهِدُوا الرَّأْيَ عَلَى الدِّينِ، قُلْتُ: فَذَكَرَ حَدِيثَ الْحُدَيْبِيَةِ إِلَى أَنْ قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَكْتُبُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَهْلِ مَكَّةَ فَقَالَ: «اكْتُبْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ،» فَقَالُوا: لَوْ نَرَى ذَلِكَ صَدَّقْنَاكَ، وَلَكِنِ اكْتُبْ فِيمَا نَكْتُبُ: «بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ»، قَالَ: فَرَضِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَأَبَيْتُ، حَتَّى قَالَ لِي: «يَا عُمَرُ، تَرَانِي قَدْ رَضِيتُ وَتَأْبَى أَنْتَ!» قَالَ: فَرَضِيتُ.
قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ بِطُولِهِ، وَلَمْ أَرَ فِيهِ قَوْلَهُ: «يَا عُمَرُ تَرَانِي قَدْ رَضِيتُ وَتَأْبَى أَنْتَ» .
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ عَنْ عُمَرَ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، تَفَرَّدَ بِهِ مُبَارَكٌ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ وَرُوِيَ عَنْ غَيْرِهِمْ.
بَابُ غَزْوَةُ خَيْبَرَ
١٨١٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا أَبُو الْمُسَاوِرِ الْفَضْلُ بْنُ مُسَاوِرٍ، ثنا عَوْفٌ، عَنْ مَيْمُونٍ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِحَضْرَةِ أَهْلِ خَيْبَرَ، فَأَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اللِّوَاءَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، ﵁، وَنَهَضَ مَنْ نَهَضَ مَعَهُ مِنَ النَّاسِ، فَلَقَوْا أَهْلَ خَيْبَرَ، فَكُشِفَ عُمَرُ وَأَصْحَابُهُ، فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَجْبُنُهُ أَصْحَابُهُ،

2 / 338