کشف الاستار عن زواید البزار
كشف الأستار عن زوائد البزار
ویرایشگر
حبيب الرحمن الأعظمي
ناشر
مؤسسة الرسالة
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۳۹۹ ه.ق
محل انتشار
بيروت
بَابُ مَا جَاءَ فِي الْوَلِيدِ
١٦٢٦ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُد، ثنا نُعَيْمُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ الْحَنَفِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةُ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَشْكُو زَوْجَهَا إِلَيْهِ يَضْرِبُهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " اذْهَبِي إِلَيْهِ فَقُولِي: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: كَيْتَ وَكَيْتَ "، فَذَهَبَتْ ثُمَّ رَجَعَتْ، فَقَالَتْ: إِنَّهُ عَادَ يَضْرِبُنِي، فَقَالَ: " اذْهَبِي فَقُولِي: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: كَيْتَ وَكَيْتَ "، فَذَهَبَتْ ثُمَّ عَادَتْ، فَقَالَتْ: إِنَّهُ عَادَ يَضْرِبُنِي.
١٦٢٧ - وَحَدَّثَنَاهُ يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّ امْرَأَةَ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَشْكُو الْوَلِيدَ، فَقَالَ لَهَا: " ارْجِعِي فَقُولِي لَهُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَجَارَنِي "، فَانْطَلَقَتْ فَمَكَثَتْ سَاعَةً، ثُمَّ إِنَّهَا رَجَعَتْ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَقْلَعَ عَنِّي، قَالَ: فَقَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هُدْبَةً مِنْ ثَوْبِهِ، فَقَالَ: " اذْهَبِي بِهَذِهِ، فَقُولِي: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: هَذِهِ هُدْبَةٌ مِنْ ثَوْبِي "، فَانْطَلَقَتْ، فَمَكَثَتْ سَاعَةً، ثُمَّ إِنَّهَا رَجَعَتْ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا زَادَنِي إِلا ضَرْبًا، فَرَفَعَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ عَلَيْكَ الْوَلِيدَ، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا» .
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ مَرْفُوعًا إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَفِيهِ مِنَ الْفِقْهِ إِبَاحَةُ الْعَدْوَى عَلَى الْخَصْمِ إِذَا لَمْ يَحْضُرْ مَعَ خَصْمِهِ؛ لأَنَّ الْهُدْبَةَ مِثْلُ الْخَاتَمِ لِيَحْضُرَ.
2 / 248