390

کشف الاستار عن زواید البزار

كشف الأستار عن زوائد البزار

ویرایشگر

حبيب الرحمن الأعظمي

ناشر

مؤسسة الرسالة

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۳۹۹ ه.ق

محل انتشار

بيروت

ژانرها
The Additions
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
النَّبِيِّ ﷺ الْعَبَّاسُ، وَعَلِيٌّ، وَالْفَضْلُ، وَشَقَّ لَحْدَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، وَهُوَ الَّذِي شَقَّ قُبُورَ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ أُحُدٍ.
قُلْتُ: رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ مُطَوَّلا، وَلَيْسَ فِيهِ ذِكْرٌ لِلْعَبَّاسِ، وَلا لِلَّذِي شَقَّ لَحْدَهُ.
بَابُ وَفَاةِ مُوسَى الْكَلِيمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ وَسَلَّمَ
٨٥٦ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ الرَّازِيُّ، ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِنَّ مَلَكَ الْمَوْتِ كَانَ يَأْتِي النَّاسَ عِيَانًا، فَأَتَى مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ ﷺ، فَلَطَمَهُ، فَفَقَأَ عَيْنَهُ، وَعَرَجَ مَلَكُ الْمَوْتِ، فَقَالَ: أَيْ رَبِّ! عَبْدُكَ مُوسَى فَعَلَ بِي كَذَا وَكَذَا، وَلَوْلا كَرَامَتُهُ عَلَيْكَ لَشَقَقْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ اللَّهُ ﵎: ائْتِ مُوسَى عَبْدِي فَخَيِّرْهُ بَيْنَ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى مَتْنِ ثَوْرٍ، فَلَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ وَارَتْ بِهَا كَفُّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَنْ يَمُوتَ الآنَ، فَأَتَاهُ فَخَيَّرَهُ، فَقَالَ مُوسَى: فَمَا بَعْدَ ذَلِكَ؟ قَالَ: الْمَوْتُ، قَالَ: فَالآنَ، قَالَ: فَقَبَضَ رُوحَهُ، وَرَدَّ اللَّهُ ﵎ عَلَى مَلَكِ الْمَوْتِ بَصَرَهُ، فَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ يَأْتِي النَّاسَ خُفْيَةً ".
قُلْتُ: بَعْضُهُ فِي الصَّحِيحِ، وَلَمْ أَرَهُ بِهَذَا السِّيَاقِ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلا أَبُو هُرَيْرَةَ، قَدْ رَوَاهُ طَاوُسٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.

1 / 404