344

کشف الاستار عن زواید البزار

كشف الأستار عن زوائد البزار

ویرایشگر

حبيب الرحمن الأعظمي

ناشر

مؤسسة الرسالة

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۳۹۹ ه.ق

محل انتشار

بيروت

ژانرها
The Additions
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ، قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ أَبِي أَوْفَى، فَرَأَيْتُهُ صَلَّى الصُّبْحَ رَكْعَتَيْنِ، فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ: إِنَّمَا صَلَّيْتَ رَكْعَتَيْنِ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ «صَلَّى رَكْعَتَيْنِ حِينَ بُشِّرَ بِالْفَتْحِ، وَحِينَ بُشِّرَ بِرَأْسِ أَبِي جَهْلٍ» .
قُلْتُ: الصَّلاةُ حِينَ بُشِّرَ بِرَأْسِ أَبِي جَهْلٍ عِنْدَ ابْنِ مَاجَهْ.
٧٤٩ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، ثنا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: كَانَ لا يُفَارِقُ النَّبِيَّ ﷺ، أَوْ بَابَ النَّبِيِّ ﷺ خَمْسَةٌ أَوْ أَرْبَعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَخَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ فَاتَّبَعْتُهُ، فَدَخَلَ حَائِطًا مِنْ حِيطَانِ الأَسْوَافِ فَصَلَّى، فَأَطَالَ السُّجُودَ، فَقُلْتُ: قَبَضَ اللَّهُ رُوحَ رَسُولِهِ اللَّهِ ﷺ، لا أَرَاهُ أَبَدًا، فَحَزِنْتُ وَبَكَيْتُ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَدَعَانِي، فَقَالَ: «مَا الَّذِي بِكَ؟، أَوْ» مَا الَّذِي أَرَى بِكَ؟ "، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَطَلْتَ السُّجُودَ، فَقُلْتُ: قَدْ قَبَضَ اللَّهُ رَسُولَهُ لا أَرَاهُ أَبَدًا، فَحَزِنْتُ وَبَكَيْتُ، قَالَ: " سَجَدْتُ هَذِهِ السَّجْدَةَ شُكْرًا لِرَبِّي فِيمَا أَبْلانِي فِي أُمَّتِي، أَنَّهُ قَالَ: مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ مِنْهُمْ صَلاةً كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ".
قَالَ الْبَزَّارُ: تَفَرَّدَ بِهِ عَنْ سَعْدٍ قَيْسٌ، وَتَفَرَّدَ بِهِ عَنْ قَيْسٍ مُوسَى، وَرَوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ غَيْرِ مُتَّصِلٍ.

1 / 358