1182

کشف الاستار عن زواید البزار

كشف الأستار عن زوائد البزار

ویرایشگر

حبيب الرحمن الأعظمي

ناشر

مؤسسة الرسالة

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۳۹۹ ه.ق

محل انتشار

بيروت

ژانرها
The Additions
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
سَلَمَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ، عَنْ سَفِينَةَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَكَانَ إِذَا أَعْيَا بَعْضُ الْقَوْمِ، أَلْقَى عَلَيَّ سَيْفَهُ، تُرْسَهُ، حَتَّى حَمَلْتُ مِنْ ذَلِكَ مَتَاعًا كَثِيرًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَنْتَ سَفِينَةُ» .
٢٧٣٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، ثنا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ سَفِينَةَ، قَالَ: كُنْتُ فِي الْبَحْرِ، فَانْكَسَرَتْ سَفِينَتُنَا، فَلَمْ نَعْرِفِ الطَّرِيقَ، فَإِذَا أَنَا بِالأَسَدِ قَدْ عَرَضَ لَنَا، فَتَأَخَّرَ أَصْحَابِي، فَدَنَوْتُ مِنْهُ، فَقُلْتُ: أَنَا سَفِينَةُ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَقَدْ أَضْلَلْنَا الطَّرِيقَ، فَمَشَى بَيْنَ يَدِيَّ حَتَّى أَوْقَفَنَا عَلَى الطَّرِيقِ، ثُمَّ تَنَحَّى وَدَفَعَنِي، كَأَنَّهُ يُرِينِي الطَّرِيقَ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُوَدِّعُنَا.
مَنَاقِبُ زَاهِرِ بْنِ حَرَامٍ
٢٧٣٤ - حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا شَاذُ بْنُ فَيَّاضٍ، قَالَ - وَأَحْسِبُ أَنَّ عَبْدَ الصَّمَدِ ثناهُ أَيْضًا - ثنا رَافِعُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ سَالِمٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَشْجَعَ يُقَالُ لَهُ: زَاهِرُ بْنُ حَرَامٍ الأَشْجَعِيُّ، رَجُلٌ بَدَوِيٌّ، وَكَانَ لا يَزَالُ يَأْتِي النَّبِيَّ ﷺ بِطرفَةٍ أَوْ هَدِيَّةٍ، فَرَآهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي سُوقِ الْمَدِينَةِ، يَبِيعُ سِلْعَةً لَهُ، وَلَمْ يَكُنْ أَتَاهُ - يَعْنِي: فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ -،

3 / 271