1131

کشف الاستار عن زواید البزار

كشف الأستار عن زوائد البزار

ویرایشگر

حبيب الرحمن الأعظمي

ناشر

مؤسسة الرسالة

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۳۹۹ ه.ق

محل انتشار

بيروت

ژانرها
The Additions
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «مَا شَأْنُكُمْ؟» فَأَعَادُوا عَلَيْهِ مِثْلَ قَوْلِهِمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «سَأَقْضِي بَيْنَكُمْ فِي هَذَا وَفِي غَيْرِهِ» قُلْتُ: نَزَلَ الْقُرْآنُ فِي رَفْعِنَا أَصْوَاتِنَا، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِزَيْدٍ: «أَمَّا أَنْتَ فَمَوْلايَ، وَمَوْلاهُمَا» قَالَ: رَضِيتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، «وَأَمَّا أَنْتَ يَا جَعْفَرُ! فَأَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي، وَأَنْتَ مِنْ شَجَرَتِي الَّتِي خُلِقْتُ مِنْهَا» قَالَ: قَدْ رَضِيتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، «وَأَمَّا أَنْتَ يَا عَلِيُّ! فَصَفِيِّي وَأَمِينِي» قَالَ: قَدْ رَضِيتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، «وَأَمَّا الْجَارِيَةُ، فَأَقْضِي بِهَا لِجَعْفَرٍ، تَكُونُ مَعَ خَالَتِهَا، وَإِنَّمَا الْخَالَةُ أُمٌّ» قَالَ: قَدْ سَلَّمْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ.
قُلْتُ: قَدْ رَوَى أَبُو دَاوُدَ مِنْهُ شَيْءٍ يَسِيرٍ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ: رَوَى عُجَيْرٌ أَبُو نَافِعٍ عَنْ عَلِيٍّ، إِلا هَذَا.
٢٦٠٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أنا جَعْفَرٌ وَزَيْدٌ، فَقَالَ لِزَيْدٍ: «أَخُونَا وَمَوْلانَا» فَخَجِلَ زَيْدٌ، وَقَالَ لِجَعْفَرٍ: «أَنْتَ أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي» قَالَ: فَخَجِلَ وَرَاءَ خَجَلِ زَيْدٍ، ثُمَّ قَالَ لِي: «أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ» فَخَجِلْتُ وَرَاءَ خَجَلِ جَعْفَرٍ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ مَرْفُوعًا، إِلا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
٢٦١٠ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ اللَّيْثِ الْهَدَادِيُّ، قَالا: ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا فِطْرٌ، عَنْ كَثِيرٍ بَيَّاعِ النَّوَى، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُلَيْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلا

3 / 220