کشف الاستار عن زواید البزار
كشف الأستار عن زوائد البزار
ویرایشگر
حبيب الرحمن الأعظمي
ناشر
مؤسسة الرسالة
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۳۹۹ ه.ق
محل انتشار
بيروت
عَنْ عِيسَى الْمَدَنِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِي، فَقَالَ: «إِنَّ مُوسَى سَأَلَ رَبَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ مَسْجِدَهُ بِهَارُونَ، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يُطَهِّرَ مَسْجِدِي بِكَ وَبِذُرِّيَتِكَ»
ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ: «أَنْ سُدَّ بَابَكَ» فَاسْتَرْجَعَ، ثُمَّ قَالَ: سَمْعٌ وَطَاعَةٌ، فَسَدَّ بَابَهُ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى عُمَرَ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى الْعَبَّاسِ بِمِثْلِ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا أَنَا سَدَدْتُ أَبْوَابَكُمْ وَفَتَحْتُ بَابَ عَلِيٍّ، وَلَكِنَّ اللَّهَ فَتَحَ بَابَ عَلِيٍّ، وَسَدَّ أَبْوَابَكُمْ» .
قَالَ الْبَزَّارُ، لا نَعْلَمُهُ مَرْفُوعًا بِهَذَا اللَّفْظِ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَأَبُو مَيْمُونَةَ مَجْهُولٌ، لا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ غَيْرُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى، وَعِيسَى الْمُلائِيُّ لا نَعْلَمُ رَوَى إِلا هَذَا، وَإِنَّمَا كَتَبْنَاهُ لأَنَّا لَمْ نَحْفَظْهُ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، فَرَوَيْنَاهُ وَبَيَّنَّا عِلَّتَهُ.
بَابٌ
٢٥٥٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الصُّوفِيُّ الْكُوفِيُّ، ثنا أَبُو غَسَّانَ، ثنا قَيْسٌ، عَنْ أَبِي الْمِقْدَامِ، عَنْ حَبَّةَ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «انْطَلِقَ، فَمُرْهُمْ، فَلْيَسُدُّوا أَبْوَابَهُمْ» فَانْطَلَقْتُ، فَقُلْتُ لَهُمْ، فَفَعَلُوا إِلا حَمْزَةَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: قَدْ فَعَلُوا إِلا حَمْزَةَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «قُلْ لِحَمْزَةَ فَلْيُحَوِّلْ بَابَهُ» فَقُلْتُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَأْمُرُكَ أَنْ تُحَوِّلَ بَابَكَ، فَحَوَّلَهُ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي، فَقَالَ: «ارْجِعْ إِلَى بَيْتِكَ» .
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلا عَنْ عَلِيٍّ، وَلَهُ عَنْهُ إِلا حَبَّةَ، وَحَبَّةُ رَوَى عَنْهُ سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، وَمُسْلِمٌ الْمُلائِيُّ، وَأَبُو الْمِقْدَامِ.
3 / 196