کشف الاستار عن زواید البزار
كشف الأستار عن زوائد البزار
ویرایشگر
حبيب الرحمن الأعظمي
ناشر
مؤسسة الرسالة
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۳۹۹ ه.ق
محل انتشار
بيروت
اللَّهِ ﷺ أَطْيَارٌ، فَقَسَمَهَا بَيْنَ نِسَاءِهِ، فَأَصَابَ كُلَّ امْرَأَةٍ مِنْهَا ثَلاثَةٌ، فَأَصْبَحَ عِنْدَ بَعْضِ نِسَاءِهِ، صَفِيَّةَ أَوْ غَيْرِهَا، فَأَتَتْهُ بِهِنَّ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ إِيتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا» فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ، فَجَاءَ عَلِيٌّ ﵁، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَا أَنَسُ انْظُرْ مَنْ عَلَى الْبَابِ» فَنَظَرْتُ فَإِذَا عَلِيٌّ، فَقُلْتُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى حَاجَةٍ، ثُمَّ جِئْتُ فَقُمْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: «انْظُرْ مَنْ عَلَى الْبَابِ» فَإِذَا عَلِيٌّ، حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ ثَلاثًا، فَدَخَلَ يَمْشِي وَأَنَا خَلْفُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ حَبَسَكَ رَحِمَكَ اللَّهُ؟» فَقَالَ: هَذَا آخر ثَلاثَ مَرَّاتٍ يَرُدُّنِي أَنَسٌ يَزْعُمُ أَنَّكَ عَلَى حَاجَةٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ»، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ سَمِعْتُ دُعَاءَكَ فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ مِنْ قَوْمِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ الرَّجُلَ قَدْ يُحِبُّ قَوْمَهُ، إِنَّ الرَّجُلَ قَدْ يُحِبُّ قَوْمَهُ» قَالَهَا ثَلاثًا.
قُلْتُ: عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ طَرَفٌ مِنْهُ.
قَالَ الْبَزَّارُ: قَدْ رُوِيَ عَنْ أَنَسٍ مِنْ وُجُوهٍ، وَكُلُّ مَنْ رَوَاهُ عَنْ أَنَسٍ فَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ، وَإِسْمَاعِيلُ كُوفِيٌّ حَدَّثَ عَنْ أَنَسٍ بِحَدِيثَيْنِ.
٢٥٤٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْعَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ، ثنا النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ قَالَ: اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَسَمِعَ صَوْتَ عَائِشَةَ وَهِيَ تَقُولُ: لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ عَلِيًّا أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنْ أَبِي، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا، قَالَ: فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ فَدَخَلَ، فَأَهْوَى
3 / 194