1091

کشف الاستار عن زواید البزار

كشف الأستار عن زوائد البزار

ویرایشگر

حبيب الرحمن الأعظمي

ناشر

مؤسسة الرسالة

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۳۹۹ ه.ق

محل انتشار

بيروت

ژانرها
The Additions
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
قَالَ الْبَزَّارُ: رَوَاهُ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَعُثْمَانُ، وَلا نَعْلَمُ رَوَى أَسْلَمُ عَنْ عُثْمَانَ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ.
٢٥١٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ صَاعِقَةُ، ثنا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، ثنا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ الْحِمْيَرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عُثْمَانَ ﵀ حِينَ حُوصِرَ، فَقَالَ: هَاهُنَا طَلْحَةُ، فَقَالَ طَلْحَةُ ﵀: نَعَمْ، فَقَالَ: نَشَدْتُكَ اللَّهَ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّا كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِيَدِ جَلِيسِهِ» فَأَخَذْتُ بِيَدِ فُلانٍ، وَأَخَذَ فُلانٌ بِيَدِ فُلانٍ، حَتَّى أَخَذَ كُلُّ رَجُلٍ بِيَدِ صَاحِبِهِ، وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِي، وَقَالَ: «هَذَا جَلِيسِي فِي الدُّنْيَا، وَوَلِيِّي فِي الآخِرَةِ» فَقَالَ: اللَّهُمَّ، نَعَمْ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُثْمَانَ وَلا عَنْ طَلْحَةَ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ.
٢٥١٥ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ، ثنا خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ، قَالَ: سَمِعْتُ كَثِيرَ بْنَ الصَّلْتِ: دَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ وَهُوَ مَحْصُورٌ عِنْدَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: فَقَالَ: يَا كَثِيرُ! لا أَرَانِي إِلا مَقْتُولا فِي يَوْمِي هَذَا، قَالَ: قُلْتُ: بَلْ يَنْصُرُكَ اللَّهُ عَلَى عَدُوِّكَ، قَالَ: ثُمَّ أَعَادَ عَلَيَّ، فَقُلْتُ لَهُ: قِيلَ لَكَ فِيهِ شَيْءٌ؟ قَالَ: لا، وَلَكِنْ سَهِرْتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ، فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ الصُّبْحِ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ: " يَا عُثْمَانُ لا تَحْبِسْنَا فَإِنَّا نَنْتَظِرُ، فَقُتِلَ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ، قَالَ: قُلْتُ: الْقَائِلُ لِعُثْمَانَ كَثِيرٌ؟ قَالَ: بَلَى.

3 / 180