کشف الشبهات
كشف الشبهات
پژوهشگر
د عبد المحسن بن محمد القاسم
شماره نسخه
الثانية
سال انتشار
١٤٤٢ هـ - ٢٠٢٠ م
ژانرها
عقاید و مذاهب
[الشُّبْهَةُ التَّاسِعَةُ: كَيْفَ تَجْعَلُونَنَا مِثْلَ المُشْرِكِينَ الأَوَّلِينَ، وَنَحْنُ نَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ؟]
إِذَا (^١) تَحَقَّقْتَ أَنَّ الَّذِينَ قَاتَلَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَصَحُّ عُقُولًا، وَأَخَفُّ شِرْكًا مِنْ هَؤُلَاءِ.
فَاعْلَمْ (^٢) أَنَّ لِهَؤُلَاءِ شُبْهَةً (^٣) يُورِدُونَهَا (^٤) عَلَى مَا ذَكَرْنَا (^٥)، وَهِيَ مِنْ (^٦) أَعْظَمِ شُبَهِهِمْ، فَأَصْغِ سَمْعَكَ لِجَوَابِهَا.
وَهِيَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ: إِنَّ الَّذِينَ نَزَلَ فِيهِمُ القُرْآنُ لَا يَشْهَدُونَ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ (^٧)، وَيُكَذِّبُونَ رَسُولَ اللَّهِ (^٨) ﷺ (^٩)، وَيُنْكِرُونَ البَعْثَ، وَيُكَذِّبُونَ
_________
(^١) في أ، ل، م: «فإذا»، وفي ح: «إذ».
(^٢) في ب: «واعلم».
(^٣) في ب: «شبه».
و«الشُّبْهَةُ»: الِالْتِبَاسُ وَالِاخْتِلَاطُ، وَالشُّبُهَاتُ: مَا يَلْتَبِسُ فِيهِ الحَقُّ بِالبَاطِلِ، وَالحَلَالُ بِالحَرَامِ - عَلَى بَعْضِ النَّاسِ -. انظر: العَيْن للخَلِيل (٣/ ٤٠٤)، وشرح كشف الشُّبُهات لمُحمَّد بن إبراهيم (ص ٢٣).
(^٤) في هـ، ي: «يردونها».
(^٥) «عَلَى مَا ذَكَرْنَا» ليست في أ، ب، ج.
(^٦) «مِنْ» ليست في أ، م.
(^٧) في هـ زيادة: «وأن محمدًا رسول اللَّه».
(^٨) في أ، د، ك: «الرسول».
(^٩) في ز: «الرسل ﵈».
1 / 109