کراهت و دوستی، ناز و نیاز، عشق و ازدواج
كراهية وصداقة وغزل وحب وزواج
ژانرها
قالت هيلين: «أنت عنيد جدا.» «سوف ترين مقدار عنادي.» «وأنا أيضا، أنا عنيدة بقدر عنادك تماما.»
بدا لجيني أن بوسعها الإحساس باشتعال وجنة هيلين وهجا، وجنتها التي كانت قريبة للغاية من وجنتي جيني. كان يمكنها سماع صوت أنفاس الفتاة، خشنة ومثقلة بالحماس وتشي بأثر ما لداء الربو. كان حضور هيلين أقرب إلى حضور قطة منزلية أليفة لا ينبغي مطلقا وضعها في أي عربة، مشدودة الأعصاب للغاية بحيث لا تملك رشدها، ومتحفزة للغاية بحيث لا تنفلت من بين المقعدين.
تخلل نور الشمس السحب من جديد. كانت ما زالت عالية ولامعة كالنحاس في السماء.
أدار نيل السيارة نحو شارع تصطف فيه أشجار عتيقة مثقلة، ومنازله أكثر احتراما بطريقة ما.
قال لجيني: «أهنا أفضل؟ مزيد من الظل لأجلك؟» تكلم إليها بنبرة خفيضة واثقة، كما لو أن ما يجري بينه وبين الفتاة يمكن أن يوضع جانبا لدقيقة، كان كله هراء فارغا.
قال: «سنأخذ الطريق المفعم بالمناظر الجميلة.» رافعا صوته من جديد وهو يخاطب المقعد الخلفي. «نأخذ طريق المناظر الجميلة اليوم؛ إكراما للآنسة هيلين الوردية الوجه.»
فقالت جيني: «ربما علينا أن نذهب مباشرة وحسب، ربما علينا أن نعود إلى البيت وحسب.»
تدخلت هيلين، وهي تكاد تصيح: «لا أريد أن أمنع أي شخص من العودة إلى البيت.»
فقال نيل: «يمكنك إذن أن تعطيني بعض الإرشادات!» كان يحاول جاهدا أن يبقي صوته تحت سيطرته، أن يضفي عليه شيئا من الاتزان الاعتيادي، وأن يطرد ابتسامته، التي ما فتئت تتسلل عائدة إلى موضعها مهما حاول جاهدا ابتلاعها. «دعينا فقط نذهب إلى المكان وننته مما نريد ونعد إلى البيت رأسا.»
بعد قطع مسافة نصف مربع سكني، بدأت هيلين تزمجر.
صفحه نامشخص