154گنج الدرر و جامع الغرركنز الدرر و جامع الغررIbn Aybak al-Dawadari - ۷۳۶ ه.قابن أيبك الدواداري - ۷۳۶ ه.قناشرعيسى البابي الحلبيژانرهاIslamic historyProphetic biographyGeneral History•مناطقسوریه•امپراتوریها و عصرهاممالیکومن ما ذكر فى هذا الشعر الطرب شعر رقيق يكاد يكون للروح اللطيف شقيق وهو (من البسيط): (١)أتهجرون فتى أغرى بكن تيها ... حقّا لدعوة صبّ أن تجيبوهاأهدى إليكم على بعد تحيّته ... حيّوا بأحسن منها أو فردّوهازمّوا المطايا (٢) ... غداة البين وارتحلواوخلّقونى على الأطلال أبكيهاشيّعتهم (٣) ... فاسترابونى فقلت لهمإنّى بعثت مع الأجمال أحدوهاقالوا فما نفس (٤) ... يعلو كذا صعداوما لعينيك لا ترقى مآقيهاقلت التنفّس من تدآب (٥) ... سيركموالعين تذرف دمعا من قذا فيهاحتى إذا ارتحلوا والليل معتكر ... خفضت فى جنحه صوتى أناديهايا من بها أنا هيمان ومختبل ... هل لى إلى الوصل من عقبى أرجّيهانفسى تساق إذا سيقت ركابيكم (٦) ... فإن عزمتم على قتلى فسوقوهاوأمّا شعر ليلى الذى أوّله تقول:وما وجد ملواح عن الهيم حلئت. . .فنظيره قول جميل بن معمر العذرى (من الطويل):(١) أمالى القالى ١/ ٧٩،٥: (٣ - ٤)، (٦ - ١٠)؛ حماسة الظرفاء ٢/ ١١٩، -١: (٥)، (٦)، (٨)، (١١)؛ كتاب الزهرة ١/ ٣١٣، -١: (٥ - ٧)؛ مختار من شعر بشار ٢٦١: (٥ - ٧)، سمط اللآلئ ٢٦٥،٣: (٥)(٢) المطايا: المطى سمط اللالئ(٣) شيعتهم: تبعتهم حماسة الظرفاء(٤) نفس: فنفسك حماسة الظرفاء||يعلو كذا صعد: يعلوك ذا صعدا الأمالى؛ هكذا صعدا حماسة الظرفاء||وما لعينيك: وما لعينك الأمالى؛ ودمع عينك حماسة الظرفاء؛ أم ما لعينك الزهرة(٥) من تدآب: من إدمان حماسة الظرفاء؛ للآداب نحوكم الزهرة||والعين تذرف دمعا: ودمع عينى جار حماسة الظرفاء؛ وما عينى جار الزهرة(٦) ركابيكم: ركابكم حماسة الظرفاء1 / 145کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی