التَّمْرِ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَمَاءٍ.
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا عمار بن هارون، حَدَّثَنا جعفر بن سليمان، حَدَّثَنا ثَابِتٌ، عَن أَنَس، قَال: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُفْطِرُ عَلَى التَّمْرِ وَيُحِبُّ أَنْ يُفْطِرَ عَلَيْهِ.
قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الْحَدِيث يعرف بعبد الرَّزَّاق عَن جَعْفَر ومن إفرادات جَعْفَر عن ثابتعن أَنَسٍ لا أعلم يرويه عَن جَعْفَر غير ثلاثة أنفس اثنين قد ذكرتهما والثالث عَبد الرَّزَّاق عَن جَعْفَر والحديث به مشهور عَن جَعْفَر وقد رواه سَعِيد بْن سُلَيْمَان وعمار بْن هارون وزاد فِي حديث عَبد الرَّزَّاق كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يفطر عَلَى الرطب فإن لم يكن رطب فتمر.
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ خليل الجلاب، حَدَّثَنا مُحَمد بن سليمان لوين، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ، وَهو مَعَ أُمِّهِ، وَهو فِي الصَّلاةِ فَيَقْرَأُ بالسورة الخفيفة أو القصيرة