21سخن شبها و روزهاكلام الليالي والأيامابن ابی الدنیا - ۲۸۱ ه.قابن أبي الدنيا - ۲۸۱ ه.قویرایشگرمحمد خير رمضان يوسفناشردار ابن حزمویراستالأولىسال انتشار١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ ممحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاAsceticism and Softening of the HeartsLetters, Sermons, and Advice•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاخلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸٤٤ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي مُحْرِزٍ الطُّفَاوِيِّ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ غَفِلْتُمْ، إِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا لَا يَغْفَلُونَ عَنْ طَاعَتِهِ فِي هَذَا اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ»٤٥ - حَدَّثَنِي مَحْمُودُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنِي الْمِنْهَالُ بْنُ بَحْرٍ الْبَصْرِيُّ،. . رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَحْرَيْنِ، قَالَ: قَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالَ لَهَا مَاجِدَةُ، «كَانَتْ. . أَمَا طُلُوعُ الشَّمْسِ وَغُرُوبُهَا، فَمَا مِنْ. . . . . يَسْمَعُ، وَلَا ٠٠ أَثَرُهَا»٤٦ - أَنْشِدْنِي أَبُو جَعْفَرَ الْقُرَشِيُّ: ⦗٣٤⦘[البحر الرجز]لَا يَخْدَعَنْكَ مَنْ تَرَى عَنْ نَفْسِكَا ... وَصِلِ التَّفَكُّرَ فِي الْمَعَادِ بِحِسِّكَالَا تُغْبَنَنَّ بِمَرِّ يَوْمِكَ ذَا الَّذِي .. أَصْبَحْتَ فِيهِ كَمَا غُبِنَتَ بِأَمْسِكَاأَفْنَى الْأُلَى تَرْجُو تَقَلُّبَ شَمْسِهِمْ ... يُغْنِيكَ لِلَحْدِهِمْ تَقَلُّبُ شَمْسِكَا1 / 33کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی