648

85قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لا يزني الزاني وهو مؤمن ولا يسرق السارق وهو مؤمن

22- ابن أبي عمير عن علي بن الزيات عن عبيد بن زرارة قال دخل ابن قيس الماصر وعمرو بن ذر وأظن معهما أبو حنيفة على أبي جعفر ع فتكلم ابن قيس الماصر فقال إنا لا نخرج أهل دعوتنا وأهل ملتنا من الإيمان في المعاصي والذنوب قال فقال له أبو جعفر ع يا ابن قيس أما رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقد قال لا يزني الزاني وهو مؤمن ولا يسرق السارق وهو مؤمن فاذهب أنت وأصحابك حيث شئت

23- علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن عبد الله بن سنان قال سألت أبا عبد الله ع عن الرجل يرتكب الكبيرة من الكبائر فيموت هل يخرجه ذلك من الإسلام وإن عذب كان عذابه كعذاب المشركين أم له مدة وانقطاع فقال من ارتكب كبيرة من الكبائر فزعم أنها حلال أخرجه ذلك من الإسلام وعذب أشد العذاب وإن كان معترفا أنه أذنب ومات عليه أخرجه من الإيمان ولم يخرجه من الإسلام وكان عذابه أهون من عذاب الأول

24- عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني قال حدثني أبو جعفر ص قال سمعت أبي يقول سمعت أبي موسى بن جعفر ع يقول دخل عمرو بن عبيد على أبي عبد الله ع فلما سلم وجلس تلا هذه الآية الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش ثم أمسك فقال له أبو عبد الله ع ما أسكتك قال أحب أن أعرف الكبائر من كتاب الله عز وجل فقال نعم يا عمرو أكبر الكبائر الإشراك بالله يقول الله ومن يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة وبعده الإياس من روح الله لأن الله عز وجل يقول إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون ثم الأمن لمكر الله لأن الله

صفحه ۲۸۵