الکافی
الكافي
45بالرسول فلما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأقام الناس غير علي لبس إبليس تاج الملك ونصب منبرا وقعد في الوثبة وجمع خيله ورجله ثم قال لهم اطربوا لا يطاع الله حتى يقوم الإمام وتلا أبو جعفر ع ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين قال أبو جعفر ع كان تأويل هذه الآية لما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) والظن من إبليس حين قالوا لرسول الله ص إنه ينطق عن الهوى فظن بهم إبليس ظنا فصدقوا ظنه
543- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن حديد عن جميل بن دراج عن زرارة عن أحدهما ع قال أصبح رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يوما كئيبا حزينا فقال له علي ع ما لي أراك يا رسول الله كئيبا حزينا فقال وكيف لا أكون كذلك وقد رأيت في ليلتي هذه أن بني تيم وبني عدي وبني أمية يصعدون منبري هذا يردون الناس عن الإسلام القهقرى فقلت يا رب في حياتي أو بعد موتي فقال بعد موتك
544- جميل عن زرارة عن أحدهما ع قال قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لو لا أني أكره أن يقال إن محمدا استعان بقوم حتى إذا ظفر بعدوه قتلهم لضربت أعناق قوم كثير
545- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن عبيد الله الدهقان عن عبد الله بن القاسم عن ابن أبي نجران عن أبان بن تغلب عن أبي عبد الله ع قال كان المسيح ع يقول إن التارك شفاء المجروح من جرحه شريك لجارحه لا محالة وذلك أن الجارح أراد فساد المجروح والتارك لإشفائه لم يشأ صلاحه فإذا لم يشأ صلاحه فقد شاء فساده اضطرارا فكذلك لا تحدثوا بالحكمة غير أهلها فتجهلوا ولا تمنعوها أهلها فتأثموا وليكن أحدكم بمنزلة الطبيب المداوي إن رأى موضعا لدوائه وإلا أمسك
صفحه ۳۴۵