الکافی
الكافي
1
5 قال وزاد فيه أبو إسحاق النهاوندي وغشيان النساء على الامتلاء
7- عنه عن بعض أصحابه رفعه قال قال أبو عبد الله ع ثلاث لا يؤكلن وهن يسمن وثلاث يؤكلن وهن يهزلن واثنان ينفعان من كل شي ء ولا يضران من شي ء واثنان يضران من كل شي ء ولا ينفعان من شي ء فأما اللواتي لا يؤكلن ويسمن استشعار الكتان والطيب والنورة وأما اللواتي يؤكلن ويهزلن فهو اللحم اليابس والجبن والطلع وفي حديث آخر الجرز والكسب واللذان ينفعان من كل شي ء ولا يضران من شي ء فالماء الفاتر والرمان واللذان يضران من كل شي ء ولا ينفعان من شي ء فاللحم اليابس والجبن قلت جعلت فداك ثم قلت يهزلن وقلت هاهنا يضران فقال أما علمت أن الهزال من المضرة
باب فضل الذراع على سائر الأعضاء
1- عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن علي بن الريان رفعه قال قلت لأبي عبد الله ع لم كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يحب الذراع أكثر من حبه لسائر أعضاء الشاة فقال ع لأن آدم ع قرب قربانا عن الأنبياء من ذريته فسمى لكل نبي من ذريته عضوا عضوا وسمى لرسول الله ص الذراع فمن ثم كان ص يحبها ويشتهيها ويفضلها
2- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة عن أبي جعفر ع قال كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يعجبه الذراع
3- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمد الأشعري عن ابن القداح عن أبي عبد الله ع قال سمت اليهودية النبي ص في ذراع وكان النبي ص يحب الذراع والكتف ويكره الورك لقربها من المبال
صفحه ۳۱۵