238

51

كما استخلف الذين من قبلهم إلى قوله فأولئك هم الفاسقون يقول أستخلفكم لعلمي وديني وعبادتي بعد نبيكم كما استخلف وصاة آدم من بعده حتى يبعث النبي الذي يليه يعبدونني لا يشركون بي شيئا يقول يعبدونني بإيمان لا نبي بعد محمد ص فمن قال غير ذلك فأولئك هم الفاسقون فقد مكن ولاة الأمر بعد محمد بالعلم ونحن هم فاسألونا فإن صدقناكم فأقروا وما أنتم بفاعلين أما علمنا فظاهر وأما إبان أجلنا الذي يظهر فيه الدين منا حتى لا يكون بين الناس اختلاف فإن له أجلا من ممر الليالي والأيام إذا أتى ظهر وكان الأمر واحدا وايم الله لقد قضي الأمر أن لا يكون بين المؤمنين اختلاف ولذلك جعلهم شهداء على الناس ليشهد محمد ص علينا ولنشهد على شيعتنا ولتشهد شيعتنا على الناس أبى الله عز وجل أن يكون في حكمه اختلاف أو بين أهل علمه تناقض ثم قال أبو جعفر ع فضل إيمان المؤمن بجملة إنا أنزلناه وبتفسيرها على من ليس مثله في الإيمان بها كفضل الإنسان على البهائم وإن الله عز وجل ليدفع بالمؤمنين بها عن الجاحدين لها في الدنيا لكمال عذاب الآخرة لمن علم أنه لا يتوب منهم ما يدفع بالمجاهدين عن القاعدين ولا أعلم أن في هذا الزمان جهادا إلا الحج والعمرة والجوار

8- قال وقال رجل لأبي جعفر ع يا ابن رسول الله لا تغضب علي قال لما ذا قال لما أريد أن أسألك عنه قال قل قال ولا تغضب قال ولا أغضب قال أرأيت قولك في ليلة القدر وتنزل الملائكة والروح فيها إلى الأوصياء يأتونهم بأمر لم يكن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قد علمه أو يأتونهم بأمر كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يعلمه وقد علمت أن رسول الله ص مات وليس من علمه شي ء إلا وعلي ع له واع قال أبو جعفر ع ما لي ولك أيها الرجل ومن أدخلك علي قال أدخلني عليك القضاء لطلب الدين قال فافهم ما أقول لك إن رسول الله ص لما أسري به لم يهبط حتى أعلمه الله جل ذكره علم ما

صفحه ۲۵۱