181

1

91- علي بن إبراهيم عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن ابن أذينة عن بريد العجلي قال قلت لأبي جعفر ع قول الله تبارك وتعالى وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا قال نحن الأمة الوسط ونحن شهداء الله تبارك وتعالى على خلقه وحججه في أرضه قلت قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم قال إيانا عنى ونحن المجتبون ولم يجعل الله تبارك وتعالى في الدين من حرج فالحرج أشد من الضيق ملة أبيكم إبراهيم إيانا عنى خاصة وسماكم المسلمين الله سمانا المسلمين من قبل في الكتب التي مضت وفي هذا القرآن ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الشهيد علينا بما بلغنا عن الله تبارك وتعالى ونحن الشهداء على الناس فمن صدق يوم القيامة صدقناه ومن كذب كذبناه

5- علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني عن سليم بن قيس الهلالي عن أمير المؤمنين ص قال إن الله تبارك وتعالى طهرنا وعصمنا وجعلنا شهداء على خلقه وحجته في أرضه وجعلنا مع القرآن وجعل القرآن معنا لا نفارقه ولا يفارقنا

باب أن الأئمة ع هم الهداة

1- عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد وفضالة بن أيوب عن موسى بن بكر عن الفضيل قال سألت أبا عبد الله ع عن قول الله عز وجل ولكل قوم هاد فقال كل إمام هاد للقرن الذي هو فيهم

2- علي بن إبراهيم عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن ابن أذينة عن بريد العجلي عن أبي جعفر ع في قول الله عز وجل إنما أنت منذر ولكل قوم هاد فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) المنذر ولكل زمان منا هاد يهديهم إلى ما جاء به نبي الله ص ثم الهداة من بعده علي ثم الأوصياء واحد بعد واحد

3- الحسين بن محمد الأشعري عن معلى بن محمد عن محمد بن جمهور عن محمد بن إسماعيل عن سعدان عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد الله ع إنما أنت منذر ولكل

صفحه ۱۹۱