34گرسنگیالجوعابن ابی الدنیا - ۲۸۱ ه.قابن أبي الدنيا - ۲۸۱ ه.قویرایشگرمحمد خير رمضان يوسفناشردار ابن حزمویراستالأولىسال انتشار١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ ممحل انتشاربيروت لبنانژانرهاAsceticism and Softening of the HeartsHadith-based thematic studies•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاخلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸٥٨ - وَحُدِّثْتُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: «مَا شَبِعْتُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ»٥٩ - وَحَدَّثَنِي سُرَيْجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَنْصُورٌ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ، فَقَالَ: أَلَا نَصْنَعُ لَكَ جُوَارِشْنَ؟ فَقَالَ: «وَأَيُّ شَيْءٍ الْجُوَارِشْنَ؟»، قَالَ: شَيْءٌ إِذَا كَظَّكَ الطَّعَامُ فَأَكَلَتَ مِنْهُ سَهُلَ عَلَيْكَ مَا تَجِدُ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: «مَا شَبِعْتُ مُنْذُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ، وَمَا ذَاكَ أَلَّا أَكُونَ أَجِدُهُ، وَلَكِنِّي عَهِدْتُ أَقْوَامًا يَجُوعُونَ مَرَّةً وَيَشْبَعُونَ مَرَّةً»٦٠ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ ⦗٦٢⦘ الْأَعْمَشِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ اشْتَكَى، فَأَرْسَلَتْ صَفِيَّةُ، فَاشْتَرَتْ لَهُ عُنْقُودًا بِدِرْهَمٍ، فَرَآهَا سَائِلٌ، فَاتَّبَعَهَا، فَلَمَّا دَخَلْتِ الْجَارِيَةُ قَالَ: الْمِسْكِينَ الْمِسْكِينَ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: «أَعْطُوهُ إِيَّاهُ، أَعْطُوهُ إِيَّاهُ»، فَأَرْسَلَتْ صَفِيَّةُ بِدِرْهَمٍ آخِرَ، فَاشْتَرَتِ الْجَارِيَةُ لَهُ عُنْقُودًا بِدِرْهَمٍ، فَرَآهَا سَائِلٌ، فَاتَّبَعَهَا، فَلَمَّا دَخَلَتْ قَالَ: الْمِسْكِينَ الْمِسْكِينَ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: «أَعْطُوهُ إِيَّاهُ»، ثُمَّ أَرْسَلَتْ بِدِرْهَمٍ آخِرَ، فَقَالَتْ صَفِيَّةُ: وَاللَّهِ لَئِنْ عُدْتَ لَمَا أَصَبْتَ مِنِّي خَيْرًا أَبَدًا، فَكَفَّ، فَاشْتَرَتْ لَهُ عُنْقُودًا1 / 61کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی