64جیمالجيمAbu Amr Al-Shaybani - ۲۰۶ ه.قأبو عمرو الشيباني - ۲۰۶ ه.قویرایشگرإبراهيم الأبياريناشرالهيئة العامة لشئون المطابع الأميريةمحل انتشارالقاهرةژانرهاpoetryDictionaries and Lexicons•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاخلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸وقال: المُسْتَجافُ: الجائف.وقال: الجَدُودُ: الحائل.وقال الأسعدي: جهجهت الإبل: رددت وجوهها؛ وتجهجهت من الشيء تراه: هابته.وقال الأسعدي: أتينا غديرا جَبًا. وهو الذي لا تستطيع الإبل أن تشرع فيه، وأتينا غديرا فضية، وهو الذي تشرع فيه الإبل.وقال: الجَوازُ: الشرب؛ وقال: جزت بذاك الماء؛ وأجازني بنو فلان بحبلهم؛ أي: استعرت حبلهم فسقيت، وجزت بحبلهم؛ وقال:إنَّ جَوازَ الماءِ غَيْرُ يَسِيرِوقال: إنه لجحد النبت، إذا كان بخيلًا، وإنه لجحد النائل، وإنه لمُجحد، إذا قلَّ نائله.وقال: خرج لهم من جراب خفره، إذا برز إليهم؛ وهو مثلٌ.وقال: الجِزْعُ: المشرف من الأرض إلى جنبه طمأنينةٌ.وقال: جَبّبَ فذهب.وقال: هذا جوف حرج، إذا لم يكن فيه مرتع.قال: جَوَّرْتَ حوضك؛ أي: قعرته.الجُزْأَةُ: الشُّقَّةُ المؤخَّرة من البيت، بلغة بني شيبان، وغيرهم يسميها: المِرْدَح.وقال الجُنْبُلُ، من الدواب: العظيم.وقال: الجُزْءَةُ: عقدة تعقدها في طرف الحبل؛ وقال: اصنع لعقالك جزءًا.وقال: جدعت غذاء هذه السخلة، إذا حلبت لبنها، تَجْدَعُ جَدْعًا.وقال: ناقة مُجَمْهَرَةٌ: موثَّقة الخلق.وقال: ناقة جَرَّارَةٌ: لا تكاد تلحق بالإبل، من ثقلها.1 / 116کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی