56جیمالجيمAbu Amr Al-Shaybani - ۲۰۶ ه.قأبو عمرو الشيباني - ۲۰۶ ه.قویرایشگرإبراهيم الأبياريناشرالهيئة العامة لشئون المطابع الأميريةمحل انتشارالقاهرةژانرهاpoetryDictionaries and Lexicons•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاخلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸وقال دكين: شطأته بيدي ورجلي ما يتحرك، وهو وطئت.وقال الطائي: إنه لأعزل ثَخِينٌ، إذا لم يكن له سلاح، وإنه لثخين السلاح، إذا جمع السلاح.وقال الكلبي: الثُّغْبَةُ: مناقع الماء على الصفا والحزونة.وقال المكي: الثُّعْرورُ: أصل العنصل.وقال العدوي: الثَّمِيَلةُ في الغدير: بقية الماء الكدر؛ وقد أثمل الغدير.وقال: لثلاث مضين، وإحدى عشرة مضت، إلى العشرين، وقد مضى أربع إلى العشر؛ وقال: مضت إحدى عشرة؛ وقال: مضت واحدة وعشرون، وقال: مضت مائة وبقي ألف.وقال: أَيْنُقٌ خَيايِر.وقال: أبعرة يسير، وله أبعرة مقارب، وشياه مقارب.وقال أبو الغمر: المَثْنَاةُ: الزمام.وقال السعدي: ضرب عنقه أول ذي أَثِيرَةٍ.وقال: ثَمَدَ يَثْمُد ثمْدًا، إذا سال.وقال: الثِّنُّ: كلأ عام أول؛ قال:فَصَدْرِي اليوم أَوْسَعُ عِند هَذا ... مِن أفْيَحَ ثِنُّهُ لَخَبٌ عَمِيمُاللخب: شجر المقل.وقال: قد ثَنِتَ القرح، إذا أَداد؛ قال يزيد بن الحكم:نَكَأَتْ قُروحًا في القُلوبِ فأَصْبَحَتْ ... بِراءً وهل يُشْفَى على الثَّنَتِ القَرْحُوقال التميمي: إن في لحمه لَتَثْجِيرًا؛ أي: رخاوة، وهو من السهام.وقال: الثُّنْيَا: الرأس، والإهاب، والأكارع.1 / 108کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی