511جیمالجيمAbu Amr Al-Shaybani - ۲۰۶ ه.قأبو عمرو الشيباني - ۲۰۶ ه.قویرایشگرإبراهيم الأبياريناشرالهيئة العامة لشئون المطابع الأميريةمحل انتشارالقاهرةژانرهاpoetryDictionaries and Lexicons•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاخلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸وقال العذري: عجست القوس فأصبتها كزَّة أو لينة. وهو أن ينبض عنها، يعجس.وقال عبره: قرنه.وقال: عدس يعدس، أي خدم. وقال:سَيَعْدسُ عِنْدِي مُسْتَهانًا ويَنْتَهِي ... إِلى والدِ منهُ أَدَنَّ لَئِيمالعَدْسُ: الخدمة.وقال: اعتثم الكلام: إذا فصله وليس بحقٍّ.وقال: قد ثار عكوبهم، وهو الصَّخب والقتال.وقال العذري: تزوج رجل من عذرة، وكانت أُمه سندية، أحد بني مدلج امرأة من طيئ ثم أحد بني ثعل ثم أحد بني موقع، يقال لها أُم عثمان، فندموا حين قال لهم الناس إنه هجين فقال قتب بن نظام المدلجي:تَبَشَّرِي أُمَّ عُثْمَانٍ بِتِلْتِلَة ... والخَوْدُ قَدْ مُلِكَتْ ما حَنَّت النِّيبُنَدِمْتُم بَعْدَما أَنْ جِئْتُمُ سَفَهًا ... وقد تُوُثِّقَ عَقْدٌ فِيه تَأْرِيبُأَبَيْنَما نَحْنُ نَرْجُو أَنْ نُصَبِّحَكُمإِذْ ثارَ مِنْكُم بنِْفِ اللَّيْلِ عَكُّوبُفدفعوها إليه.وقال: إذا مررت على رجل ولم تقف قلت: إني على تعاد أن أكلمك وأربع عليك، وعلى عدواء، وهو الشغل.وقال: العُّس من الإبل: الفحل الذي يبصر ضبعتها ولا يظلمها، فإذا كان ظلاما فهو الذي يبسرها. وأنشد:تَأَوِي إِلى أَجْراسِ قَرْمٍ زَمْزامْجافِي المِلاطَيْنِ شَدِيدِ الإِرْزام2 / 250کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی