246جیمالجيمAbu Amr Al-Shaybani - ۲۰۶ ه.قأبو عمرو الشيباني - ۲۰۶ ه.قویرایشگرإبراهيم الأبياريناشرالهيئة العامة لشئون المطابع الأميريةمحل انتشارالقاهرةژانرهاpoetryDictionaries and Lexicons•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاخلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸وقال: ترخَّمت على ولدها، إذا ضاحكته ولاعبته وعلَّلته، وهي الرَّخمة، وقد رخمت ترخم.وقال: المرهق: المدرك.وقال: أخذت بذنب البعير فأرهقني أن أمره؛ أي: ألحَّ عليَّ في العدو.وقال: لا نُرهق صاحبك على حجته، ولا نرهق دابَّتك؛ أي: لا نجهدها.وقال: إن في بني فلان لرهقًا؛ أي: عجلة.وقال: رجل مرغبُّ، إذا كان كثير المال.وقال: الرُّوبة: اللبن ما لم يمخض؛ فهو روبة والرائب إذا نزع زبده.وقال: هذا بعير يراح في هذا المكان؛ أي: تصيبه الرِّيح والبرد.وهذا مكان أراح فيه، إذا أصابته الريح.وقال: أصابتهم سنة رمود؛ أي: شديدة.وقال: الرَّهط: السفرة، وهي الرَّكو، أيضا.وقال: الرَّبَّى: المرضع.وقال الطائي: رعله رعلة عظيمة؛ أي: شجه شجة رغيبة، يرعل.وقال: الرئد: الصديق، وهمزه.وقال: أرتأستهم؛ أي: اخترتهم.وقال الحارثي: إذا ذرَّى، قيل: أرخت.وقال: التَّرؤدّ: الاضطراب، ضربه ضربة تراّد منها.وقال: الرِّفُّ: شرب كل يوم وهو بلغة غيرهم: الرِّفه.وقال المزني: رثدت على البعير، ترثد رثدًا.وقال: شاة ربىَّ، وهي في ربابها، وهي أول ما تضع.وقال أبو المسلم: الرَّاني: الذي يستسمع الحديث ويفرغ له نفسه.وقال: رنا ببصره إليه، وبسمعه.وقال أبو زياد: بلاد رملاء، إذا كان بعضها فيه عُشب وبعضها ليس فيه عشب؛ قال:هل تَعرف الدَّارَ بالأُجْدِىِّ فالبُرَقِ ... فَقْرًا معالمُها كالمُصْحَف الخَلَق1 / 299کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی