218جیمالجيمAbu Amr Al-Shaybani - ۲۰۶ ه.قأبو عمرو الشيباني - ۲۰۶ ه.قویرایشگرإبراهيم الأبياريناشرالهيئة العامة لشئون المطابع الأميريةمحل انتشارالقاهرةژانرهاpoetryDictionaries and Lexicons•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاخلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸وتقول: رماه الله بدينه ونيطه؛ ويقال: به دينه ونيطه، وهو الموت.والدندن: ما بلى من أُصول الشجر؛ وأنشد:والمالُ يغشَى رجالا لا طَباخَ بهم ... كالسَّيل يَغشى أُصولَ الدِّندن الباليِوقال معقر البارقي:تَفرَّع أَعلى نارنا حَبشيَّةٌ ... رَكُوُدٌ كجَوف الفِيل طَال دُؤُوبهِاوالفم إذا بلى سُمي: دندنًا، ودندانًا.والدِّعث: والوغم، والذَّحل، سواء.والدَّوى: الذي تلزق رئته بجنبه وقال الفضل في " المدحوح ":تَلْجيفَه للمَِّت الضَّريحَا ... بَيْتَ حُتُوف مُكْفَأً مَرْدُوحَاسِجْتًا خَفيًا في الثَّرَى مَدْحُوحًاوالدَّريمة: اللطيفة؛ وقال:وكعابَها مَسروقةٌ ودَرِيمةٌ ... أَقدامُها وتَكاد لا تَبْدُووالدَّاحق: التي يخرج رحمها؛ تقول: قد دحقت دحقًا وقال الخزاعي: الدرجة: طائر، هو أصغر من الدراج.وقال: الدَّقواء، من المعزى: التي يدبر قرناها نحو كتفيها، وهي الجناء، بلغة بني شيبان.وقال الحارثي: الدجاجة: التي يجمع فيها أربع نميات من غزل.وقال الشيباني: الدلدال: الذي يأتي الطعام من غير أن يُدعى إليه.قال طرفة في " الإداءة ":فما ذَنْبنا في أَن أَدَأْتُ خُصاكمُ ... وإِن كُنْتُم في قَومكُم مَعْشرًا أُدْرَاوقال النابغة في " الدرين ":حَلَفْتُ بما تُساق له الهَدَايا ... على التَّأْوِيب يَعْصمها الدَّرِدينُ1 / 270کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی