196جیمالجيمAbu Amr Al-Shaybani - ۲۰۶ ه.قأبو عمرو الشيباني - ۲۰۶ ه.قویرایشگرإبراهيم الأبياريناشرالهيئة العامة لشئون المطابع الأميريةمحل انتشارالقاهرةژانرهاpoetryDictionaries and Lexicons•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاخلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸وقال: مدنف.وقال دكين: إنه لمدروس، إذا كان به ريح جنون.وقال: التدوية: أن تدعو الإبل فتقول: دأه دِأه.وقال: تديَّرت المكان، إذا اتَّخذته دائرًا؛ قال:حَلَّت أَميرةُ تُلَّيْثًا تُدَيِّرها ... أَرضًا قِفارًا لها فيها مَنادِيحُوقال: الدُّعثور: حفرة تحفرها في الرمل فتجلس فيها من البرد؛ قال:جاءَ الشِّتاءُ ولمّا أَصْطنع سَكَنًا ... يا وَيْحَ كَفِّيَ مِن حَفْرِ الدَّعاثِيرِوقال: دعثور غويط؛ أي: عميق.وقال دكين: قد دنأت بعدي دنوءًا؛ أي: ضعفت حتى ما تنفعني.وقال: الدرقلة: أن يثب الإنسان ويمشي، وهو من الأشر.وقال الأحمر بن شجاع الكلبي:كأَنّه أَنْدرِيٌّ مَسَّه بَلَلٌ ... من المُغِيرة حَقَّتْه المَدارِيجُالمداريج: البكرة والمحالة. والأندري: الحبل. وقوله: حقته، أي: فتلته فتلا حسنا، يحقّ.وقال: دعدع، تقول للإنسان إذا عثر، وهي مثل: لَعًّا.وقال الأسعدي: دره بنو فلان على ماء بني فلان، إذا طرءوا عليهم فجاؤوهم.وقال: الدِّبار: أن تُقطع جليدة من آخر الأذن.وقال السعدي: الدِّرَك: حبل يُعلق في قتب السانية ثم يُعقد إليه الرشاءُ الطويل، وهو التَّبلغة.وقال: ورد مداغصا؛ أي: مستعجلا.وقال: شر الهباء الدَّسّ، وهو أن تهنئ بعضا وتترك بعضا، تهنئ ما ظهر من الجرب وتترك ما غطى عليه الوبر؛ وقال: دَسَّ يدُسّ.1 / 248کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی