جهاد
الجهاد لابن أبي عاصم
ناشر
إدارة القرآن والعلوم الإسلامية
محل انتشار
كراتشي
مناطق
•عراق
امپراتوریها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ دُحَيْمٌ حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «أُرِيتُ مَا تَلْقَى أُمَّتِي بَعْدِي مِنْ سَفْكِ بَعْضِهِمْ دِمَاءَ بَعْضٍ فَأَحْزَنَنِي وَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيَّ وَسَبَقَ ذَلِكَ مِنَ اللَّهِ كَمَا سَبَقَ ذَلِكَ فِي الْأُمَمِ قَبْلَهُمْ فَسَأَلْتُهُ أَنْ يُوَلِّيَنِيَ شَفَاعَةً فِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَفَعَلَ»
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: كُنْتُ بِالْبَصْرَةِ يَوْمًا وَبِهَا الْحَجَّاجُ فَلَمْ أَرَ يَوْمًا أَكْثَرَ شَرًّا مِنْهُ فَدَخَلْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَقَالَ لِي: إِنَّ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ أَخْبَرَتْنِي أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «أُرِيتُ مَا تَلْقَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي مِنْ سَفْكِ دِمَاءِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا وَمَا يَنْتَهِكُ بَعْضُهُمْ مِنْ حُرُمَاتِ بَعْضٍ فَأَخَّرْتُ شَفَاعَتِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»
حَدَّثَنَا هُدْبَةُ، حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَا أَبَا ذَرٍّ، أَرَأَيْتَ إِنِ النَّاسُ اقْتَتَلُوا حَتَّى تُغْرَقَ حِجَارَةٌ لِزَيْتِ الْمَدِينَةِ» . قُلْتُ: كَيْفَ أَصْنَعُ؟ قَالَ: «تَدْخُلُ بَيْتَكَ يَا أَبَا ذَرٍّ؛ فَإِنْ أَبَى عَلَيْكَ إِلَّا أَنْ تَخْرُجَ وَقَالَ إِيتِ مَنْ أَنْتَ مِنْهُ» . قُلْتُ: فَأَحْمِلُ السِّلَاحَ؟ قَالَ: «إِذًا تُشْرِكُ» قَالَ: «فَإِنْ خِفْتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ فَأَلْقِ طَائِفَةً مِنْ رِدَائِكَ عَلَى وَجْهِكَ يَبُوءُ بِإِثْمِهِ وَإِثْمِكَ»
1 / 20