804

جوهره

الجوهرة في نسب النبي وأصحابه العشرة

ناشر

دار الرفاعي للنشر والطباعة والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

محل انتشار

الرياض

ژانرها
Genealogy
مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ایوبیان
وقال محمدُ بن سَنجر: نا عبد الله بت رجاء: نا المسعوديُّ عن ... عن أبيه عن جدِّه ... خرج ورقة بن نوفل وزيد بن عمرو يطلبان الدِّين حتى مرّا بالشام ... فتنصَّر. وأما زيد فقيل له: إن الذي تطلب أمامك. قال: فانطلق حتى أتى الموصل. فإذا هو براهبٍ فقال: من أين أقبل صاحب الراحلة؟ قال: من بيت إبراهيم. قال: وما تطلبُ؟ قال: الدين. قال: فعرض عليه النصرانية. فقال: لا حاجة لي بها. وأبى ان يَقبل. فقال: إن الذي تطلب سيظهر في أرضك. فأقبل وهو يقول: لبَّيك حقًان يعبُّدًا ورقا، مهما تجشِّمني فإني جاشم، عُذتُ بما عاذ به إبراهيم.
قال: ومرَّ بالنبي ﷺ ومعه أبو سفيان بن الحارث يأكلان من سُفرةٍ لهما، فدعواه إلى الغداء. فقال: يا ابن أخي إني لا آكل ممَّا ذُبح على النُّصُب.
وذكر ابن أبي الزناد عن موسى بن عقبة، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن النبيّ ﷺ أنه لقي زيد بن عمرو بن نُفيل بأسفل " بَلدَح " ن وذلك قبل أن ينزل على رسول الله ﷺ الوحيُ، فقدَّم إليه رسولُ الله ﷺ سُفرة فيها لحمٌ، فأبى أن يأكل منه. قال: وأتى النبيَّ ﵇ سعيد بن زيد فقال: إن زيدًا كان كما رأيت وبلغك، فاستغفر له. قال: نعم. فاستغفر له. وقال: " إنه يُبعث يوم القيامة أمةً وحده ". وله يقول ورقةُ بن نوفل في أبيات:
رشِدتَ وأنعمتَ ابن عمرو وإنما ... تجنَّبتَ تنُّورًا من النارِ حاميا
وزيد بن عمرو، هو القائل في أبياته الربعة ﵀
أسلمتُ وجهي لمن أسلمتْ ... له الأرضُ تحملُ صَخرًا ثقالا

2 / 350